Social Icons

انا وى الحصان

ترملت ولم تتجاوز من العمر ال 33 سنة , كان مضى على زواجها ثلاث سنوات لا اكثر عندما مات زوجها في حادث انقلاب جرار زراعي وهو ينقل بضاعته الى السوق .

لم ينجبا اطفالاُ لمشكلة نسائية لديها , صبر عليها المرحوم ثلاث سنوات , وكان على وشك ان يتجوز عليها لولا ان الموت فاجاْه .

ورثت عنه بيتاُ ريفياُ كبيراُ مع حوش واسع يضم مزرعة صغيرة للغنم والدجاج والوز مع بقرتين وقطعة ارض زراعية واسعة ... وحصان فتي لفلاحة الارض .

بعد وفاته , لم يعد في البيت احد سواه ابالاضافة الى ام زوجها العجوز المقعدة والتي كانت تعتني بها عناية خاصة . مزرعتهم كانت بعيدة نوعاُ ما عن بيوت البلدة ولا يصل اليهم الا الذي يقصدهم .

قامت بترتيب امور مزرعتها جيداُ بعد انتهاء مراسم عزاء زوجها ... اجرت قطعة الارض الزراعية لقاء مبلغ ممتاز , وكانت تقوم بحلب قطيع الاغنام وجمع البيض وبيعهم لتاجر جوال كان يمر عليها بشكل دوري , ومشت حياتها هي والعجوز بشكل طبيعي ... وهاديْ .

اعطتها الطبيعة , وهي التي ولدت وترعرعت في الارياف والحقول , جسماُ جميلاُ متناسقاُ , مربرباُ , شهياُ ... زنود قوية , ورقبة ملساء , وعيون فاحمة السواد واسعتين , وصدر ضخم ناهد نافر , يمكن ان ترى حلمتيه الورديتين الطويلتين تلوحان من وراء بلوزتها , وكانت لا ترتدي حمالة الصدر ابداُ , نظراُ لصلابة نهودها .

بطنها املس , من دون اية دهون زائدة او خطوط متعرجة , ينتهي ب ( كس ) نافر سمين تخرج شفراته بشكل ظاهر من بين فخذيها ,وعلية كومة من الزغب الاسود المالس الخفيف المقصوص بعناية , بينما يلوح بظر كسها ارجوانيا داكن الحمرة .

اما فخذيها , فقل انهما قطعتين من المرمر الفخم , فخذين مكتنزين , كبيرين وطويلين . اما من الخلف فاْنك سترى شعراُ اسوداُ متموجاُ ينحدر على كتفين مدورين وطهر مشدود يرتكز على طيز هي بحق ماركة مسجلة مثة بالمثة .

طيز عريضة , مكورة , مدورة , والاهم انها واقفة مشدودة , حتى من دون لباس داخلي , ولن تجد اي تجعد او طعجة فيها , فلقتاها متباعدتين بعض الشيْ مما يعطي منظراُ ولا اروع , حيث يمكنك ان ترى بخش مؤخرتها اذا دققت النظر بكل وضوح ...وتستطيع او اردت ان تحتضن طيزها بكلتا يديك من دون ان تتمكن من الاحاطة الكاملة بها لاتساعها , واذا دققت النظر اليها من الخلف فاْنك ستصاب بالذهول لا محالة , ففلقات طيزها تتحرك بشكل نافر متناغم ومتواز عند كل خطوة تخطوها كما لو كانت تستمع الى معزوفة موسيقية خفية ..

الشيْ الوحيد الذي كان ينغص عليها حياتها هو ( الجنس ) , فزوجها كان رجلاُ نشيطاُ وان لم يكن زبره كبيراُ كفاية , عودها على ممارسة الجنس بشكل يومي تقريباُ , واكتشفت معه كم يوجد في جسدها من لذة وشبق وهيجان ومتعة . مات وتركها وحيدة هكذا , لا تدري ماذا تفعل . والرغبة عندها قوية , وجسدها الفتي الجميل يحترق , حتى ان كسها يزوم احيانا كثيرة وهي واقفة ... فترتجف .. وتبكي .

الى ان كان يوم من الايام , وبعد ان قامت بحلب الغنم وجمع البيض , دخلت الى زريبة الحصان لوضع العلف وبعض القش له ... فوقفت وقد انقطعت انفاسها .... كان الحصان قد اخرج زبه بالكامل وهو منتصب على الاخر .... لونه الاسود الداكن الممشح بخيوط حمراء , وطنفوشته الوردية الضخمة التي كانت تنز سائلاُ منوياُ جعل الدم يتجمد في عروقها وانفاسها تختفي في صدرها .... فكرت هامسة " يا ويلي , زبه اكبر من زب المرحوم باربعين مره !! " ... ظلت تحدق به لمدة دقيقتين .. التفت الى الخارج .. لا احد .. العجوز في سريرها مقعدة .. اقفلت باب الزريبة جيداُ ... واقتربت .. خائفة ... مرتجفة .

وصلت الى جانبه .. انحت وامسكت بزبه بشكل مفاجيْ , جفل الحصان وسحب زبه سريعاُ وتراجع الى الخلف ! ... اضطربت وابتعدت عنه وهي ترتجف وتتنفس بصعوبة ... ولذة غريبة التمعت في عينيها وهي تتحس ملمس زبه الحار على كف يدها ..

انتظرت قليلاُ ... وتقدمت من جديد ... مسدت له ظهره برفق ... وضعت له كمية من العلف والشعير .. واخذت تدلك ظهره .. كفله ..فخذه .. بطنه ... وغاص قلبها من الفرح عندما بداْ الحصان باْخراج زبه الجبار من جديد... تابعت تدليك بطنه مع الاقتراب من زبه وخصيتيه رويداُ رويداُ حتى لامست يداها الزب العملاق من جديد ....

لم يجفل الحصان هذه المره ... وما ان امسكت زبه من وسطه حتى ادركت اي كنز لديها هنا ... قبضتها لم تستطع الامساك بالزب الكبير بشكل مريح , انه ثخين ةجداُ , فاستعملت كلتا يديها , ويا للروعة... بداُت تحلب زبه بشكل بطيْ من فوق لتحت , ومن تحت لفوق , .. انتفخ زب الحصان بشكل مرعب , واصبحت طنفوشته الحمرا بحجم تفاحتين كبيرتين ... استمرت بالحلب , ولكي تكون مرتاحة جرت كرسي القش الصغير الموجود في الزريبة وجلست بين فخذي الحصان في مواجه الزب تماماُ ...

اي سعادة هذه ؟ اي نشوة هي التي تعتري جسدها ؟ ... كانت بلوزتها نصف مفتوحة وصدرها يهتز مع كل حركة حلب لزب الحصان , الذي بداْ يزوم ويخرج قليلاْ من سائله المنوي ... بلغ الهيجان عندها درجة عالية , ارتفعت انفاسها ودبت النشوة في ظهرها كدبيب النمل , خاصة عندما لامست طنفوشة الحصان الحارة حلمة بزها الايمن التي خرجت من البلوزه ..

لم تتردد... اخرجت نهديها الاثنين , ووضعت زب الحصان بينهما , ولم تتوقف عن الحلب , الحرارة المنبعثة من زب الحصان والتي لامست حلمتيها ولحم نهديها جعلها تزوم مباشرة , وتصرخ بشكل عفوي وفخذاها يرتجفان وهي قاعدة ! ... تابعت الحلب حتى لاحظت ان طنفوشة زب الحصان قد اصبحت بلون الدم تماما واحست بدفق يجري في زبه من فوق لتحت ... وصدر صهيل طويل ... وانفجر السائل المنوي من زب الحصان على نهديها ورقبتها ووجهها وشفتيها , ليترات من السائل المنوي اغرقتها من فوق الى تحت ... ظلت جالسة بعد ذلك وهي ترتجف لمدة عشر دقائق والسائل المنوي للحصان يسيل من رقبتها الى صدرها مرورا ببطنها نزولاْ الى شفايف كسها الى فتحة طيزها .. وينقط على الارض !

قامت ... اسرعت بتنظيف المكان ونفسها .. احتضنت الحصان وقبلته على عينيه وابتسمت ... زادت له كمية العلف والشعير... لملمت نفسها وانسحبت الى الحمام حيث اغتسلت جيداُ ... تلك الليلة لم تنم بشكل طبيغي ابداُ . وكانت قد اخذت قرارها النهائي قبل ان تغفو وهي تبتسم ... بخوف .. ويدها تداعب شفرات كسها !

في اليوم التالي , كانت سعيدة للغاية , انهت كل الاعمال , وما ان عتم الليل ووضعت حماتها في فراشها بعد ان اطعمتها واعطتها حبة المنوم , حتى لبست فستان بلدي لفوق الركبة قليلاُ , ولم تلبس شيئاُ تحته , ذهبت الى المطبخ , احضرت قليلاُ من الزيت , واخذت معا الكرسي الطويل الذي جهزته خصيصاُ خلال النهار ومخدتين ... وخرجت ذاهبة الى زريبة الحصان .. دخلت واقفلت الباب ...

اقتربت منه , نظر اليها بطرف عينيه الواسعتين وصهل قليلاُ ... ابتسمت قائلة " اهلاُ فيك ! " ... انحنت بين بخذيه , وضعت الكرسي الطويل اما زبه مباشرة , عملت بروفه , وضعت مخدة تحت فلقتي طيزها , قاست المسافة , فتحت رجليها , قربت كسها من فتحة زبه , وضعت المخدة الاخرى .... وابتسمت قائلة " تمام ! " ..

قامت من تحته , شدت الوثاق على رقبته وقصرته حتى لا يتحرك ويتقدم كثيراُ , وضعت ساتراُ خشبياُ بين رجليه ليعيقه عن التحرك ... وعندما تاْكدت من كل شيْ ... تمددت على الكرسي الطويل , فتحت فخذيها , فتفحت شفرات كسها عن لون احمر ارجواني رائع , وعن فتحة طيز تتنفس بشكل الي ... امسكت بقنينة الزيت , مسحت كسها وشفراته وبخش طيزها ... امتدت يداها الى اسفل بطن الحصان قرب الخصيتين وبدات بتمسيده وتدليكه ..

الحصان يبدو وكاْنه كان يفهم كل شي , فلم يخذلها , ما ان مسدته قليلاُ , حتى اخرج زبه الجبار بشكل سريع ومنتصب مثل الصخر ... نظرت اليه وهي متمدة على الكرسي الطويل تحته وفكرت قائلة " يا ويلي ! " .. فكرت بالتراجع .. الا انها نفضت هذه الفكرة من راْسها ... وامسكت بزب حبيبها الحصان ... بكلتا يديها ..

زب الحصان عضو حساس, فيه مجموعة من اللاقطات العصبية الفائقة الحساسية , تشم رائحة افرازات المهبل وتتجه اليه كالقنبلة الموجهة ... ويمتاز باْن الحصان يتلاعب به ويوجهه كيفما يريد وبسرعة فائقة ... هي لم تحسب حساباُ لذلك... وما ان لامست طنفوشة زب الحصان شفرت وفتحة كسها الارجواني حتى انتصب وتصلب واندفع سريعا محاولاُ الايلاج ... ولم يستطع لكبر حجم طنفوشته الهائلة ...

وقعت هي من على الكرسي الطويل من قوة صدمة زب الحصان لفتحة مهبلها ...قامت وتمددت من جديد , وادركت انها يجب ان تمسك بزبه بيديها وتوجهه قدر ما تستطيع ... امسكت به .. بداْ يتنتع ويهجم .. وكان راس الزب كوحش كاسر مرعب يبحث عن ضحية... تراجعت قليلاُ على الكرسي لضمان المسافة المعقولة .. امسكت بالزب وضعته على باب كسها وتاْكدت باْن الحصان لا يستطيع الدفع الا ان هي ارادت ذلك ... وبداْت تعمل بيدين مرتجفتين ... والعرق ينهمر من كل بوصة من جسدها ...

ما ان وضعت زب الحصان على فتجة كسها حتى لاحظت ان طنفوشته هائلة ومن الصعب جداُ ادخالها في فتحتة مهبلها البشرية الضيقة ... اخرجت فوطه من جيبها وضعتها بين اسنانها .. سكبت الزيت على طنفوشة زب الحصان وعلى فتحة كسها ... وبداْت عملية الايلاج الصعب .. المؤلم .. والجميييييل في ان واحد !

الذي ساعدها ان زب الحصان كان صلباُ كالصخر وطنفوشتة لا تطعج ابداُ ... بداْت تضرب طنفوشتة على بظرها وتمريره على شفايف كسها .. وهي تثن وتتاْوه ... ومن ثم وضعت الطنفوشة امام فتحة مهبلها تماماُ .. وبعد ان اخذت نفساُ عميقاُ ... بداُ تضغط وتضغطة وتضغط .. وخرجت الدموع من عينيها من فرط اللذة والالم الشديد !

عند الضغطة الثالثة دخلت فتحة راْس زب الحصان بشكل كلمل في كسها .. صرخت حتى والفوطة في فمها .. ارتجفت يداها... طنفوشة زب الحصان الحساسة ... ما ان اصبحت داخل مهبلها حتى تضخمت ضاغطة على جدران رحمعا ومهبلها ... تقطعت انفاسها نهائياُ... تابعت الايلاج وهي تبكي.. ادخلت.. ادخلت ... ادخلت ... ولم تعلم كم مره " ضرطت " من الالم ... وكم مره تحشرجت .. وبكت .. وولولت ... كانت عواصف اللذة تجتاح جسدها كالزوابع المتوالية ... وكان الحصان يشد الى الامام .. وهي ممسكة بزبه جيداُ ... رفعت راْسها بصعوبة عن الكرسي الطويل ... فتعجبت كيف ان اكثر من نصف زب الحصان الهائل قد اصبح في داخلها ... يتحرك .. يتضخم... مثل سيخ النار ... يشويها من الداخل .. يضغط على معدتها .. امعائها ... حتى قد احست ان كل رحمها قد امتلاء بعضل زب الحصان ....

استمرت على هذه الوضعية وهي ممسكة بزب الحصان وهي تضغطه الى داخل كسها وتخرجه .. تضغطه تخرجه ولكن ليس بالكامل .. فقد لاحظت ان طنفوشتة المتضخمة في داخلها مستحيل ان تخرج بسهوله ... شاهدت كيف ان فتحة كسها قد اصبحت بحجم تقب واسع واسع يملاْه زب حصان ثخين غليظ جبار .. يدخل ويخرج فيه ... وفي كل مره تشاهد كيف ان كل لحم كسها الداخلي وعضلاته تضهر الى الخارج مع كل دفعة تدفعها ...

حاولت قدر المستطاع ان توسع من فتح سيقانها وفخذيها ... احست باْنها وبين نوبات اللذة والالم الجنونيين قد غابت عن الوعي لمرات ومرات ... الدموع النافرة من عيونها ازعجتها , فكانت تمسحهم باْستمرا .. حاولت ان تسحب زب الحصان من كسها لترتاح وتتنفس قليلاُ ... فتاْوهت بشدة من الالم ... لم تستطع فعل ذلك .. فطنفوشة زب الحصان متضخمة بشكل رهيب في داخلها ومن المستحيل سحبها ... وفهمت انها لن تستطيع فعل ذلك الا بعد ان يقوم الحصان بكب سائله المنوي وارتخاء عضوه....

اصبحت تهلوس... نائمة تحته... ممسكة بما تبقى من زبه خارجاُ.. محاولة تخفيف الضغط على مهبلها ... لاحظت انها بالت على نفسها اكثر من اربع مرات ... كل عضلات جسمها ترتجف ... عضلات فلقات طيزها متشنجة ومرفوعة لفوق عالاخر ... وهي تتلاعب بزبه وتدخله وتخرجه بقدر ما تستطيع... وتبكي .. وتبكي... وتبلع بريقها ان استطاعت...ضغط الحصان ضغطة خفيفة لم تنتبه لها , فاْصابها ما يشبة الدوار العنيف , وصرخت " مااااامااا "

اما الالم والمتعة الحقيقيين .. فقد حلا عندما بداْ الحصان يتهياْ لقذف السائل المنوي ... واين ؟.... في داخل جسدها .. في كسها .. في رحمها ... عرفت ان اخراج زبه امر من سابع المستحيلات ... فتهياْت للموجة العارمة من المني بداخلها ... بداْ زب الحصان بالتضخم اكثر فاْكثر ... وهي تنوح وتنفخ وتفح وتفتح فخديها وشفايف كسها قدر استطاعتها لتريح نفسها قليلاُ .. ولكن لا فائدة , فتضخم زب الحصان قد بلغ حدودا غير طبيعية , حتى احست وكاْن عظام حوضها ستتفتت من الضغط ... وبداْت تحس بدفقات ونبضات تاْتي من راْس زب الحصان .. فتصل الى دماغها فورا من فرط الالم والوجع والنشوة ....

صهل الحصان صهيلاُ طويلاْ... وضغط ساقيه قليلاُ ... وانفجر السائل المنوي من طنفوشته في داخل كسها المشبوك بظبره بشكل محكم .. ضربت موجه المني الحار كالجمر كل خليه في رحمها ومبيضها وعضلات معدتها ... نار واشتعلت فيها من الداخل ... تقلص جسدها الى اخره .. حتى اصبح راْسها امام كسها المخوزق بزب الحصان الذي لا فكاك منه ... ولم تستطع ان تقول سوى " ااااااااااااااااااااااااااااااييييي " .... وغابت عن الوعي نهائياُ لمده خمس دقائق ....

عندما استفاقت ... كان زب الحصان ما يزال في داخلها وان ارتخى بشكل كبير ...تحركت ببطء .. رفعت راْسها .. نظرت ... شاهدت ان زب الحصان قد بداْ يخرج من مهبلها بشكل طبيغي .. امسكته بهدؤ ... وسحبته قليلاْ قليلاُ وهي تتاْوه بشدة ... فمهبلها وبطنها مليثين بالسائل المنوي , وهو يحرقها كالاسيد الحامي عند اصطدام زبر الحصان بجدران مهبلها الضيق واحتكاكه بالمني ... سحبت وسحبت.. حتى لم يتبق الا الطنفوشة الضخمة والتي بداْت تصغر بدورها ...

اخذت نفساُ عميقاُ وسحبتها سحبة واحدة وصرخت من الالم ... وشاهدت كيف ان جدران وعضلات مهبلها الداخلية قد خرجت مع زب الحصان الى الخارج ... ما ان سحبت زبه حتى انفجرت نافوره من المني الحار خارجة من كسها بعلو اكثر من خمسين سنتم... كانت تنظر مذهولة وهي تتلوي من فرط الالم والمتعة ... كانت عضلات فخذيها ترتجفان وكذلك عضلات وفلقات طيزها وكذلك رجليها يتلويان ذات اليمين والشمال ....

ظلت ممدة هكذا لاْكثر من عشرين دقيقة .. والمني يتدفق وينقط ويسيل من فتحة كسها الذي بداْ يعود الى حجمه الطبيعي بعد ان كان قد اصبح مثل باب مغاره هائلة مهجورة ... حاولت الوقوف ... فاْرتجفت بشدة..واحست بالدوار والضعف... استمرت بالجلوس الى ان استردت انفاسها وتاْكدت باْنها قادرة على المشي ... وقفت .. نظرت اليه... اقتربت منه... قبلته بين عينيه... انحنت ولحست طنفوشته بمتعة ... وغنجته قائلة " لن انام مع بني ادم بعد الان ... انا لك على طول .. كل يوم ! " ... وغادرت

هناك 4 تعليقات:

  1. واااااااااااااااااااااااااااااو

    ردحذف
  2. أبقص قصتي عليكم ليست من الخيال بل هي قصه حقيقيه100% أعدكم لم اتكلم غير الحقيقه,انا متزوج من أمرأه أسيويه ذات جمال رهيب طويله جسمها ناعم كالحرير طيزها مستديره ناعمه كالخدود ملطخه بالحمره كالكرزحتى فتحت طيزها من الداخل حمرا ناعمه تحمل نهود حريريه حلاماتها زهريه كسها دائري وضيق أمتعتني بالنيك معهالم ترفض لي اي طلب جميله وانا احب النيك وخاصة نيك الطيزوتحبني كثير واستمتع بهاطول مأنا موجودعندهاامهاثلاثينيه فارق كبير بالعمربينها وزوجها ابو البنت والولد لم تنجب إلا البنت وولد زوجها كبير بالسن تزوج متأخرا,وهي جسمها مليان وجميله اتت الينا قبل الغروب وانا منسدل على ظهري والعب بزبي وهو منتصب طوله ليس له مثيل عند الاسيويين بالغرفه عند التلفزيون لاحظت بالشاشه الذي واقف خلفي وعندما نهظت وبسرعه وجدتها ام زوجتي واقفه تنظر الى زبي بالتأكيد تتمناه ادخلته وبسرعه وهي عادت لداخل البيت بدون اي كلام, لاحظت المرآه تتقرب لي كثير وتحب التكلم معي
    ودائما تجلس بجانبي وتتحسس على ظهري وتتلمس راسي أمام الجميع ,انا عرفت مغزاها بأنها اعجبت بزبي وزوجها رجل كبير بالتأكيد لم يشبعها أحد المرات جلست عندي وانالوحدي بالغرفه منسدلا على ظهري ولابس فوطه (وزره)عند التلفاز فأتت عندي الخاله وجلست عند راسي حسيت بالمخده تتحرك المهم اقتربت
    مني كثير وصارت تلامسني مع وجهي وتتحسس على راسي لاإراده نهض زبي مع الفوطه وشاهدته تغيرت ملامستها لراسي صاري تحكك يدها بوجهي وتنزل على رقبتي وجسمها يرتعش انا ذبت بقوه لكن اناخائف من بنتها تدخل علينا وتشاهد الزب واقف عاملا خيمه, المهم نهضت وشلت المخده ووضعتها بحجرها وانسندت عليها على الجنب الايمن وجعلت راسي يلامس كسهاوهي لم تمانع ولاتتحرك انا عارف وغير متأكد إنها تبغى نيك صارت تتحسس بظهري وانا ادفع براسي للخلف جسمها مولع نار رفعت راسي بأيدهاونزعت المخده ومددت رجليها وهي جالسه وغيرت موضعهاانااتحسس ساقيهامن تحت وهي تضغط على راسي بحجرها دخلت بنتها تعلم امها لصلاة المغرب قالت لبنتها اريد اصلي في بيتي فغادرت . من المعروف ببعض الدول عداد الكهربا يكون مشترك لعدة منازل بيت البنت وبيت اهلها لديهم عداد مشترك يوجد تلفون بالكهربا توضع السماعه بالفيش ويتصل انا عادة انام متأخر لاشاهد القنوات العربيه asia sat رنة سماعة المطبخ بعد 12 بالليل هي أمها سألتني عن بنتها فقلت لها نائمه قالت تعال انا مريضه.
    نهضت للبخاخ كم رشه على الزب ,عسى ولعلاء عندما دخلت وجدتها لوحدها منسدله على بطنها عليها شلحه زهريه جديده بدون كلوت عندما دخلت جلست مابك قالت ظهري شد علي ولا استطيع الجلوس ولا اقدر انام سألتها عن زوجها قالتلي نايم قلت انجظعي نامت على بطنها والطيز مرتفعه دور ثاني عيني على طيزهاقلت لها تبغين المستشفى قالتلي لا طيب اجيب لك حبوب مسكن قالتلي لا طيب وشلون تقدرين تنامين قالت مادري عسي ان يخف الوجع شوي واقدر انام طيب وهلحين قالت شاد علي رصه بيديك شوي شوي ارص فوق تقول تحت تحت إيه هنا رص تحت بعدوصلت على وصلت على راس الطيز ترفع الطيز والرجلين مفتوحه وتقول رص رص قوه مع الرص حسيت بفتحة طيزها تقول تحكني حكها بيدك ولمس زبي فخذهاومدت يدها للزب وقالت وهي تضحك وشيريد هلي قايم قلت يريد هذا وانا اتلمس بكسها. على طول فرك هلوجع وانقلبت على ظهرها وهي التي شالت الشلحه وقالت مصه ياربي يوم لمسته بيدي بحر قلتلها لم استطع مليان مويه
    ونهضت قالتلي ابا اريد امص زبك وتمصه مص جهنمي تشبه الكلاب المسعوره عند الفريسه. قالتلي تعبت تمددت على ظهرها وسحبتني عليها وامسكت الزب المخدر ودخلته بالكس للأعماق 26سم وعريض وتصيح ياويلي يازين زبك وهي تقسم سنه كامله لم يدخل الزب بكسي يابعد كل الدنيا دخله قوه اريد اشبع من النيك ومن زبك قلتلها قولي يابعد عيالي قالتلي يابعد عيالي ويابعد امي وابوي,
    بالمناسبه امها وابوها موجودين. ادخله واطلعه واحكه على شفايف الكس وهي تتلذذ بقوه يابعد روحي لاتطلعه رصه بقوه وانا اتلذذمعاها واقول لها وش اعمل فيكي تقولي تنيكبي منين مع كسي ياويلي يازينه مصني حبحبني رص طيزي وادخل اصبعي بطيزها بتقول إيه قوه برخشها انا اسألها يجوز لك بتقول إوالله يهبل (تعلموا العربيه مني ومن القرآن) واقلبها على بطنها وابله طير شلوى
    شقاق الكسسه والطيازوانسفه بها بعد مابليته تقولي دخله كله واحركه بها داخل طالع طالع داخل قلتلها جتني قالتي يابعد قلبي كبه بكسي قلتلها فيه مشكله قالتلي العاده باقيلها اسبوع, واطلعه واقلبها تاني على ظهرها واسمطها مع الكس لني مانا حول ديره ذبحتني لوللصبح ماتقول تعبت ولا شبعت ,
    بعدها صرت اتلذذبقوه لنيكتها حتى انهيها وعلمتها جتني جتني قالتلي كبه علي كسي لم استطع أخراجه وصبيته بعرارها أم المرةالزوجه وبنتها وشايبها بسابع نومه وزوجها يسفد بمها حلوه.


    ردحذف
  3. تكمله قبل مانيك ام المره تكلم بنتها بتقول صلحي شاي وقهوه وجيبيهن جالسين عندالباب( تعودوا واحبوا القهوه العربيه والشاي) عندما نذهب إليهااجدها مفصخه ملابسها بالستيان كلهم متعودون أنا اخانق بقوه رأيت الكل بهذه الطريقه وتركتهم, ندخل بالأم الكبرى صاحبة الاحفادالجده الجده لزوجتي عمرها يتجاوز الخمسين عام تحبني يقوه هلعجوزه تجلس عندي وانا اشرب المعسل أعطيها وتشرب وامازحها كثير تمشي بدون ملابس داخليه (مافيه كلسون) دائما تشتكي من ارجلها وافخاذا فيه وجع دائما اشوف كسها مشني الوضع بالنسبه لي عادي لم انتبه ذات مره جالس وزوجتي متجمله جالسه بجانبي واحبها قدام العجوز وتضحك العجوز وتقول ونا اريد كسي يحكني . اعتبرت الكلام عادي لكنه عند المسنه غير عادي كلامها جدي هي ساكنه لوحديها له ولد حصل مشكله مع زوجة ولدها وخرج الولد من البيت وخلاه لمه. تتردد العجوز علينا كثير وتجلس عندي لوحدينا وتمزح علي كثير تفتح رجليها لارى كسها قلتلها شبعت منه شوف كثير شفته قالتلي تريده بهمس خفي وتحرك عينيها قلتلها اريد حركت راسي لها نعم نظرت للزب شاهدته قايم اشرت لي براسها يالله هلحين , نهضنا من مجلسنا وقلت للمره اريد اروح مع جدتك لبيتها.سكتت ودخلنا البيت واقفلت الباب
    من الداخل ودخلنا لغرفه مفروشه بالارض ليست على واجهة الباب على طول زبي قام وانا لابس قميص والوزره جلست العجوزونزعت ملابسها وتعرت تماما وهي جالسه فتحت ارجلها وجلست بينهما مسكت الديود اللينه المنسدله على بطنها ومصيتهاوهي مسكت زبي المنتصب من تحت الفوطه ورفعتها صارت تلعب بزبي على كسها وتحركه يمين شمال فوق تحت بعديها دخلته بكسهاوحنا جالسين, تسمي اسم زوجتي وتقول ياحظها كليوم يدخلبها هلعمود ماينشبع منه. تشتكي من ظهرها وانسدلت ونمت عليها وكتفتها وصرت انسف بهلعجوزه, وتردد ياحظ زوجتك بهزب وانا امحطبها محط نصف ساعه وانا انيكبها واقوللها خلصتي وتقول شويه كاتفتني مع ظهري .انا كبيت بها مرتين بدون ماتعرف هي, جتها الهزه صارت تون بقوه ااه ياهولذيذ للدماغ وتمددت قلتلها تبغين ادخله بطيزك قالتلي لاتعبانه ويوجعني قلتلها ادخله شوي شوي يله انقلبي انا ماشبعت وافقت حطيت عليه كريم شعر وافركه على فتحت الصرم واضغط شوي شوي بعدها دخل حت المنتصف وصارت تصيح بقوه اطلعه يوجعني وزبي مدخله كله بكسها يازين نيكتها مسكر وضيق كسها, سفدتها مرتين متواصله( الزب قايم زكريات حلوه

    ردحذف
  4. فى الجنس
    انا من المنصورة ومحتج انسانه رقيقه حنونه طيبه بتحب العشق بتانى واخلص ويبق برحتنا من غير استعجل المتعه فى الجنس الصح ويارت يكون فى مكان نخد رحتنا فى والجنس دى مش عايز استعجل المتعة الصيح اليى يحس بالرجل ولمراءة كل مكان فى جيسم المراء منعه حتى يتلذ منه العشق فيه وهى كمان تحسسنى بالمتعه معه حت نندمج مع بعض لكى ننسا الدنيا انا وهيه من جسدك اطعميني
    وبنهديك سيدتي اغمريني
    وبعطر ك الجميل اجذبيني
    يامن ها يحييني
    الان وغدا وبكل سنيني
    من بخش ك زيديني
    ليقول لك ي مصيني
    يامراة تمتاز بالحنان
    ليروي سائلي فيها كل مكان
    تعالي واطفاي النيران
    اليوم وغدا والانالا انت وينـك ..!

    ضمني مابين قلبك والعيون..

    خلني أنسى زماني والمكان..

    ضمني بإحساس تكفى يالحنون ..

    وأروني من فيض حبك والحنان..

    في “غيابك” لف دنياي السكون..

    لاملامح لافرح في هالزمان..

    لاتـروح ولاتغيب إبقى وكون ….

    في غرام من حبك صابه جنــان..

    ……..محتآاااااااااج اضمك
    واترك الدمع ينساب

    يكتب على ثوبك بلاوي سنيني

    بالحيـل ضايق في زمن مابه اصحاب

    والكل منهم بالمصايب يجيني

    الا انت وينـك ..!

    لاتعذر بالأسباب

    ابيك تترك كل شي وتجيني

    ابي اضمك موووت

    ضما” بلا احسـاب

    وتذوبني بحنانك وتذوب انت فيني

    انسى نفسي معك وارجع

    اضمك …

    واضمك ..

    واضمك…

    واضمك….وتسألني حبيبي لاتكون مليت

    واقولك توني حبيبي من احضانك ماأرتوييت

    ردحذف

Loading...
 

Sexy Persia سکس ایرانی