Social Icons

الدكتوره وصاحب البوتيك

أنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجتوعمري عشرون عاما من رجل يكبرني ، في العقد الخامس من عمره ، حيث أرغمت بالزواج منهلأنه ثري ومن أسرة مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذكانت أمي تخشى علي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثويةوحذرتني بصورة غير مباشرة من بعض تصرفاتي .. كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجةالمهببة وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها .. المهم عشت مع ذلك الرجل حياةزوجية صورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادةأسنان لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم فينظري إلا وهو الإشباع الجنسي ... صبرت شهورا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدىالمرات في عيادتي شابا وسيما مفتول العضلات يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقتهالشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عندالعلاج أحسست بميلغريب لهذا الشاب حيث أرعبني بنظراته ولفتاته التي تشعر جولة وعنفوان بالرغم ممايعانيه من ألم ... بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني ... بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعيذلك ... 

اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف فقام منمقعده واتجه إلى باب الخروج ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدارفجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم .. يمكنك زيارتيإذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم ... طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ... أحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطرتماما على كل تفكيري دون إرادة ..بل أن ذلك تطور إلى تخيله وهو يشغل حيز تلك الجيفةالهامدة بجواري على سرير نومي .. تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكالهمعي تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية متكافئة مع سني بدلا من عبث ذلكالشائب الذي لا طائل منه سوى إضاعة الوقت وهياجي من غير ارواء ... صممت على زيارتهومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث عن الإشباعالجنسي المعدوم خارج فراش الزوجية بعد الزواج... في اليوم التالي وفي العاشرة صباحاوصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع فيالمساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبهمهجورة ...
 

تخطيت باب الدخول وألفيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته تنحنحتلاشعاره بقدومي ... لفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة سريعة على محتوياتالمحل ... أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلاتالمقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعفالسوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين وهم لايعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعرفتة بما يدور بخلدي واطمأنيت منأجابته ،وشعرت بأنه يبادلني نفسالتفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته الحذرة واللماحة ... وضعت يدي على حمالة (سنتيان الصدر) أعجبن يموديله وكذلك سروال داخلي (هاف أوكلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشارإلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنكقياسه هناك ... 
دخلت المكان حيث كان عبارة عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لايتعدى المترين) ... في نهايتها بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنهمكان لتخزين البضائع ..رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ... دار في خيالي أن هذهالخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعدأن علقت العباءة حاولت عبثا أن أقيس السنتيان ... 

ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتيفيلبسه أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة بسيطةتركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتنجسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه ولا يخفي مفاتنهاوتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصففخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما بالجسم ولا يكاد يسترما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء ، وزدت من حركات الإغراء برفع ساقياليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليه من شق الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالاللشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراءانتصاب قضيبه ...
 فقلت حان الوقت لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدنيقليلا...؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدمقدوم أحد ... فقال : حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفلا لسسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا لهلفتحها ... بقيت ف يوضع يالسابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسموأصبح خلفي فخطى نحو يخطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يادكتورة ... تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديتعليه همسا فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخيلامس مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل فيفتحها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي إليه ... شعرتبأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس انتفاخ رأس قضيبهبمؤخرتي ..وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مماشجعه على دفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثاعن بوابة شرجي ... وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج رأسه حاملامعهتلافيف كندورته وشلحتي... فتح السسته رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقرباأنفاسه مخترقا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على كتفي .. لم أتمالك نفسيفأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات خفيفة متمرسة ومتتالية ، وأطلق العنانليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذة الجميلةبمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة وقال :اسمحي ليسأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) ... تنبهت لذلك وقلت عفوا ألن يزورالمحل أحد في هذا الوقت ... ؟ لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحو الباب أغلقه ثم عاد ... قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحية زبائنا قليلون وإذا ما رأوالوحة (مغلق) يغادرون ... اطمأن قلبي لذلك ... فما كان منه إلا أن طلب مني الصعودإلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا الجوحار وخانق بينما في الأعلىجهاز تكييف ومكان أوسع .. شجعني على الصعود خلفه ،فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعةبمساحة المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعض البضائع .. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغيرعلية فراش طبي ووسادة .. أوضح لي قاسم أنه يستلقي في فترة الظهيرة على هذا الفراشبدلا من الذهاب إلى البيت ...عدل قاسم من وضعية الفراش ، وأنا أتلفت يمنة ويسرةللتأكد من عدم وجود أحد غيره ..طمأنني بأنه هنا لوحده ... قال لا تخافي .. نظر إلينظرة الليث إلى لبوته فتقدم نحوي واحتضنني ، وأخذ يتحسس مواضع إثارتي بمزيج منالخشونة والرقة ،وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثيرإلى أنوصل إلى شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس بيده اليسرى مواضع عفتي محركاأصابعه على بظري بشكل مقص قابض مما جعلني ذلك أفقد توازني ... فتأوهت وقلت بغنجأنثوي حرام عليك يا قاسم آه آه آه آه .. آي .. لا لا لا لا .. فأحس بأني نضجتللعملية الجنسية .. فما كان منه إلا أن استمر في مداعباته والخلع التدريجي لما تبقىمن ملابسي الداخلية وملابسة حتى أصبحنا عرايا ... تفاجأت لكبر عضوه (عرض وطول)..فزادني ذلك بهجة حيث أرغب في الزب الكبير كثيرا .. حيث لا يتعدى قضيب زوجيحجم امتداد إصبعين في كامل انتصابه ، بينما عضو قاسم يتعدى ذلك بكثير ...

أثناءالمداعبة ونحن واقفين مددت يدي إلى ذلك القضيب المنتفخ الأوداج .. المنتصب انتصابهغريبة يكاد رأسه يتفجر من شدة الانتصاب .. مررت يدي عليه محاولة القبض عليه برقة منوسطه فلم تستطع أصابعي الالتفاف عليه من عرضه ، فما كان مني إلاأن تحسسته برقة منمقدمة الرأس حتى منبت الشعر ، وقاسم مستمر في مداعبتي المثيرة جدا حتى أحسست بانمنطقتي التناسلية مبللة بسيل غزير من إفرازاتي لمس قاسم تلك الإفرازات فأخذ أصابعهالمبللة يشتمها ويلعقها ... وبدون إرادة رأيت نفسي أجثو على ركبتي ممسكة بقبضة يديقضيبه كمن تخاف أن يفلت منها ومباشرة وضعت رأسه في فتحت فمي .. فما كان من قاسم إلاأن لمح هذه الاستجابة فأمسك برأسي فتسلل ذلك المارد إلي أعماق تجاويف فمي فكاد أنيخنقني من كبر حجمه .. إلا أنني عدلت من وضعيته في فمي وأخذت أمصه بكل شوق كمناحترفت في ذلك بالرغم من أنها المرة الأولى التي أحظى برضاعة هذا المخلوق العجيب .. أثارني ذلك وزاد من هياجي فكان منظري كرضيع فطم من رضاعة ثدي أمه لأيام.. رفعت نظريإلى وجه قاسم فرأيته يتأوه مستلذا بما أفعله .. ولأزيد من هياجه تسللت بفمي ولسانيإلى جذر قضيبه .. مادة لساني إلى خصيتيه ، ثم جذبت اليمنى إلى فمي وأخذت أمصهابحذرمع تحريك أصابع يدي اليسرى ما بين الخصية ومنطقته الشرجية ..تركت خصيته اليمنىجاذبة اليسرى ومن ثم مصها وهكذا تداولت الاثنتين وبحركات مص وإفلات ... هذه الحركاتالجنسية (السكسكية) أحسست بأنها أهاجت قاسم مما دفعته بإطلاق التأوهات بصوت مرفوعقائلا : جننتيني يا دكتورة ، واعترف بأنه عرف نساء ولكنهن لم يفعلن به ما فعلت ممازادني ذلك ابتهاجا فتجرأت لحركات تلقائية أخرى زادت هياجه فما كان منه إلى أن رفعنيإلى أعلى فحملني بين ذراعية إلى كومة ملابس ملقاةعلى منضده .. فبرك بين ركبتي وفارقبين رجلي فأخذ يلحس بعنف كسي ويمص بضري ،واستمر في ذلك بكل احتراف وفجأة رفع رجليوأخذ يمرر لسانه إلى الأسفل حتى وصل إلىفتحة شرجي فما كان منه إلا أن أخذ يشتممؤخرتي بعنف كمن وجد عطرا أو بخورا مفضلا لديه ، ثم أولج لسانه في فتحة دبري وأخذيداعب بضري بأصابعه فأثارتني هذه الحركات البارعة وزادت من هياجي حتى شعرت أنني قدوصلت إلى النشوة عدة مرات وكسي مبلل بمائي ويسيل جزء منه ليبلل منطقة شرجي بل أحسأن جزء منه يتسرب إلىفتحة دبري ليستقر في الداخل مع حركات لحس بل نيك قاسم لطيزيبلسانه... شعرت بلذة لم يسبق لها مثيل وتمنيت من قاسم أن يستمر في ذلك ... ألا أنهأحس بهياجي فرغب بإحداث المزيد فقلبني على بطني ... ووضع بعض الملابس المنثورة علىالطاولةتحت منطقة مابين سرتي وكسي ، فبرزت مؤخرتي أمام قاسم .. فما كان منه إلا أنتغزل قليلا بجمال واغراء مؤخرتي ، فأخذ يقبض بشدة على فلقتي طيزي فارقا بينهما ليصلإلى دبري فيضع لسانه في شرجي فيلحسه مع مزج ذلك باشتمام واستنشاق مؤخرتي وتحريكأصابعه على بظري ، بعد استنشاق مؤخرتي رأيته يرفع رأسه مستمرا في الاستنشاق ويقول : رائحة طيزك أطيب من المسك ، وطعم ماء كسك ألذ من رحيق العسل كرر هذه العملية عدةمرات ، فاستلذيت لذلك فساعدته بتعديل وضعي وفتحت له فلقتي طيزي بيدي ليصل لسان قاسمإلى أعماق أعماق سراديب طيزيي فما كان منه إلاأن استجاب لدعوتي فغرس لسانه فيالفتحة وأخذ ينيكني في طيزي بلسانه ويثير بضربي بأصابعه ... فلن أكذب عليكم أن هذهالحركات السكسية الرهيبة جعلتني أسكب مائيل أكثر من ثلاث مرات متتالية ...استغرقتمداعباته لكسي وطيزي قرابة الساعتين دون أن نشعر .. فما كان من قاسم أن انقلب إلىوحش عند رغبته في إتمام العملية الجنسية ... حيث أخذ يفرك فلقتي طيزي وظهري ونهودي، ورفع وسطي ، وطلب مني أن أكون في وضع الانحناء بالطريقة (الفرنسية) فأخذ قضيبهووضعة على حافة كسي المبلل فبدأ بايلاجة وساعدته على ذلك حيث كنت أحس بانزلاقهالتدريجي الممتع ليملأ تجاويف كسي ، فكان يسألني إذا ماكان كبر عضوه يؤلمني فقلت لابالعكس أنا سعيدة بكبره ، فما هي إلا لحظات حتى استقر عضوه بالكامل في أعماق كسي ... وأنا في قمة اللذة من ولوجه ... عدل قاسم من وضعه ليستعد لحركات جنسية أكثرعنفا ، وفعلا أخذ قاسم يتدرج في إيلاج زبه وأخراجه إلى أن زاد من سرعة حركة الإدخالوالإخراج بكل ما أوتي من قوة بل أنه أخذ يولجه يمنة ويسرة وصعودا وهبوطا مما جعلنيأسكر من شدة اللذة وعنف وانالنيك .. وأخذت أتجاوب معه بحركات جنسية مقاربة لحركاته، وخلال نيكه لي كان يغرس إصبع السبابة في فتحة شرجي مستعينا ببلل المنطقة منمائي،وعندما زاد هياجي أحسست بأنه غرس إصبعه الوسطى فأصبحت إصبعين في طيزي ولم أحسبأي ألم فاصبح قاسم ينيكني بذلك نيكا مزدوجا بل أحسست أن شخصين خبيرين يمارسان معيالجنس باقتدا روليس قاسم وحده (أصابعه تتحرك في أعماق طيزي ، وزبه الكبير يتحركبعنف مثير في دهاليز كسي) حقيقة كانت متعة لا تعدلها متعة في الدنيا ، وكنت أتمنىأن لا تنتهي هذه اللحظات وتمتد لساعات إلا أن انفعالي جعلني اصل إلى النشوة عدةمراتمما افقدني توازني فتمددت على بطني بدون إرادة فما كان من قاسم إلا أن سحب زبهوتركني للحظات .. فاستفقت فنظرت إليه ... يا للهول فما زال قضيه منتصبا ...! فسألتهألم تفضي ...؟ قال : لا ..ما زلت ... هل أنتي جاهزة أريد أن أجرب معك حركة .. قلتله : أنا بين يديك أفعل بي ما تشاء ... أنزلني من المنضدة وحملني فأولج قضيه في كسيوهو مستقيم وأنا معلقة بجذعه وأخذ يرفعني وينزلني على زبة بحركة جنونية ويبر منييمنة ويسرة بحركة شبه دائرية وزبه مغروس في أعماق كسي واضعا بعض أصابع يده اليمنىفي طيزي ... تشبثت به وتأوهت من اللذة ... آه .. آه آه آه حرام عليك يا قاسم ... نيكني زيادة أكثر ... أكثر ... أمسكت يده اليمنى ودفعت بها أكثر إلى طيزي وبدونشعور ، ورغبة مني في أن يدفع ما تبقى منأصابعه في دبري لينيكني بها .. فهذه النيكةكانت ممتعة جدا جعلتني أهيج أكثر للنيك من وراء ... وأعتقد بأن قاسم فهم رسالتي مندفعي ليده إلى مؤخرتي ...
 فقال : هذه تهيئة لحركة أخرى قد تعجبك .. قلت أسعفني بذلكفالوقت يداهمنا...!وضعني قاسم على الفراش الأرضي فدس الوسادة تحت بطني لترفعمؤخرتي...فأخذ يفلق فلقتي طيزي فوضع رأس زبه على بوابة دبري ودفعه قليلا .. توقفقليلا ليرى ردة فعلي فسألني ... هل تسمحين لي بذلك ؟ فقلت له لا مانع ... أرغب بشدةلهذه الممارسة ...
 فقد سمعت من صديقاتي أنها ألذ وأشهى ..فقط أخشى أن يؤلمني زبكلكبره الشديد ... قال : لا لن يؤلمك .. لن أولجه إلا متى ما كنت مهيأة لذلك وسأرطبالمنطقة وفتحة دبرك بدهان خاص (شعرت بسعادة غامرة أنه سيلبيلي رغبة لازمتني منذالقدم وأنتظرها على أحر من الجمر حيث أدمنت على النيك من الخلف ، وقصة إدماني علىذلك منذ بلوغي ، فبداية ممارستي للجنس كانت مع ابن الجيران من الدبر حفاظا علىبكارتي ...
 

 أستمر ابن الجيران ينيكني لمدة سنتين كاملتين قبل أن يسافر للدراسة فيالخارج ، فقد كان يصب منيه كله في طيزي يوميا خشية الحمل ، حيث كنت أشعر بلذة عميقةعند انسكابه وكنت يوميا أنتظر أبن الجيران بفارق الصبر ليؤدي هذا الدور الجنوني ،فولد ذلك لدي شهوة دفينة لم أشبعها فيما بعد إلا بإدخال أزباب اصطناعية لم تطفئ ظمأطيزي إلى انسياب السائل المنوي فيه) .لم أذكر هذه القصة لقاسم بل أظهرت له أننيأجهلها ولأول مرة أجربها ،فاكتفيت بالموافقة وتلبية طلبه ، فما كان منه إلا أن سروابتهج لذلك ... حيث بدى لي بأنه من هواة النيك من الخلف ..هيأني قاسم لوجبة نيك منالخلف فذهب إلى درج مكتب مجاور لنا لإحضار الدهان فكان كريم (الكي واي) قلت له : أنا طبيبة يا قاسم أعرف هذا الكريم واستخداماته الطبية وخاصة عند إعطاء المرضىالحقن الشرجية ، وكذلك إعطاء الأطفال التحاميل .. فعلا كما قلت لن يجعلني أحس بألم .. قلت له : قبل أن تولجه في طيزي تسمح لي أن أمصه ..؟ قال : خذيه .. فأخذت أمصهبشهوة وأبشر نفسي بولوج هذا العملاق المارد إلى أعماق دهاليز طيزي وبذلك أحق رغبةانتظرتها لسنوات خلت ... أخذ هو يداعبني بمداعباته المثيرة ويلحس طيزي ويمرر أصابعهعلى بضري وحلمات ثديي .. إلى أن أحسست بلذة كبيرة وتهيأت لاستقباله بل كنت ألح عليهأن يبدأ في إيلاجه قال انتظري قليلا .. فأخذ قليلا من الكريم ووضعه على فتحت شرجيفغرس إصبعيه برفق في طيزي بغرض توسيعها لاستقبال زبه الكبير .. فقلت له لا تخفأولجه حتى بدون كريم .. قال هل أنتي واثقة من ذلك ؟ قلت : لقد هييجتني بمداعباتكوأشعر أني سأتحمله وسأتلذ بدخولة .. فأرجوك .. ارجوك دخله ..! وفعلا اكتفى بالكريمالذي وضعه مسبقا في طيزي وكانت كميته قليلة جدا .. وباحتراف وضع رأس زبه في الفتحة .. فما كان مني إلا أن تهيأت لذلك برفع مؤخرتي له لتبدو الفتحة واضحة وأخذت أفركبظري بأصابعي وهو يقوم بفرك رأس زبه المنتفخ والإسفنجي الملمس بفتحة دبري بطريقةمثيرة .. حيث شعرت بأن انتفاخ الرأس وقوة وصلابة الانتصاب تزداد كلما فرك دبري ،وكأن ذلك يحدث بشكل سحري ولمجرد أن هذا النمرود (زب قاسم) يشم رائحة طيزي ... وهذاالإحساس وزيادة فرك وانزلاق زبه عند بوابة دبر يزاد من هياجي ولم أتحمل فدفعتمؤخرتي إلى أن سهلت ولوج الرأس ومقدمة قضيبه .. توقف قاسم قليلا ليعرف ما إذا كانيؤلمني فقلت له : لا تخف أنا في قمة اللذة لاتتردد ..دخله كله .. فما كان منه إلاأن أولجه تدريجيا حتى استقر بكامله فيأعماق طيزيـ وراح منيمني وبقوى مسكني ورة وحدهودخل زبو انا من ساعتها حصل عندي نزيف يعني خرمي بينزف وانا بصرخ وهوه حاط ايدو عليطيزي وحاول اجر نفسي لاكن كان اقوى مني وزبو يدخل ويطلع وكلو دم وبقى ينيك فيا يجي 10 دقائق من كتر متوجع خدرت وبعدها بقى يمسح دم طيزي وبعد كدة اغتسلت ولبست هدوميواستمرت علاقتنا حتي الان ونمارس كل يوم تقريبا في المحل

قصتي مع غادة


كان فصل الصيف في عام 2011حارا جدا وكنت أنا في زيارة لمنزل أخي في جده قادما من الدمام. كنت دائما آتي لزيارتهم من حين لآخر ولقضاء بعض أمور العمل أللّتي كانت تخص الشــركه أللّتي كنت أعمل بها, فانني كنت المديرالمســؤول للمبيعات في المملكة . لم أكن قط أتخيل ولابيوم من الأيام ان ابنة أخي ألبالغة من العمر عشــرة ســنوات ســوف تثيرني جنســيا. ـ
كنت كلّما آتي لزيارتهم أراها وهي تنضج وتكبر وتزداد جمالا يوما عن يوم, كانت غاده ألبنت الوحيدة لدى أخي ولديها أخ يكبرها وعمره أربعة عشــر عاما. كان أخي يذهب الى عمله في الصباح ولايأتي حتى منتصف الليل فقد كان لديه عدة شركات وهو يديرها بأكملها, وكانت زوجته تعمل كمدرســه ولها حياتها الاجتماعيه فقد كانت تقضي معظم أوقاتها مســاء" مع صاحباتها. أنا بدوري كنت أذهب لبعض الاجتماعات في الصباح وأعود ظهرا لتناول الغذاء ولأخذ قســط من الراحه . كان يوم الأحد وكنت مســتلقيا في فراشــي بعد الغذاء , عادت غادة من مدرستها الى المنزل وعندما رأتني ســألتني ان كان هناك أحد في المنزل فقلت لها لاأحد هنا سـوى أنا وأنت . كانت غادة مســرورة لرؤيتي للغاية فأتت الى فراشــي وعانقتني وهي تقول لي انني اشــتقت اليك ياعمو وأنا أحبك كثيرا فأجبتها وأنا أيضا, ولكنني كنت أعجب من هذا الحب المفاجىء . انني أعرف أن غادة كانت تحبني كثيرا لكنني وفي ذاك اليوم كنت أشعر بأن غادة كانت تقولها لي
باســلوب يختلف عن السابق , فهي كانت تســتلقي الى جانبي على السرير وتعانقني وتقبلني وكأنها تعانق عشــيقا. كنت في حيرة من أمري ولا أدري ماذا أفعل , أنني لم يسبق قط بأن نظرت اليها نظرة جنســية ولكن في تلك اللحظة انتابني شــعور غريب لم ينتابني من قبل فقد شــعرت باثارة وتهيج جنســي لم يسبق له مثيل. فقد كنت شــبه عاريا في الفراش لاشيء على جســدي الا الشـــورت . ـ
قامت غادة بمصارحتي وهي تقول لي بأنها رأتني أنا وزوجتي نمارس الجنس عندما كنّا بزيارتهم منذ أســبوعين , وقالت لي أيضا بأنها تريد ني بأن أعاملها كما أعامل زوجتي أي أنها وباختصار تريد مني أن أنيكها كما كنت أنيك زوجتي. كان هذا الطلب غريبا جدا فهذا الطلب وبكل صراحه أثارني اثارة جنســـية ليس لها مثيل, ولكنني تمالكت نفســـي وقلت لها بأن هذا لايجوز لأنني عمها وهي مازالت صغيرة, فجاوبتني بكل حب وحنان أنا أعشـــقك ومتيمة بك ياعمّي ولايهمني أي شيء في الدنيا الآ انت, وانني أعدك بأن يبقى هذا الســر بيننا الا الأبد. ومن جرّاء كلماتها الرقيقة والشفافة بدأ قلبي وأحاسيسي وكل خلية في جسدي تعشــق غادة هذه الفتاة اللطيفة الرائعة اللتي كانت مفعمة بالعواطف الجنســية الجياشــة. ـ
وبدون أن أدري وضعت أصابعي على شــفتيها وبدأت ألامس وبرقة هاتان الشفتان الرقيقتان , وهي بدورها أخذت تمســك يدي وتقبلها بحب وعشق مفعم بالحنان قائلة أنت حبيبي وحياتي ياعمو بل أنت الحياة بذاتها, فالحياة بدونك لامعنى لها. وعندها بدأت تقترب مني أكثر وأكثر وكانت تقبل كل جزء من جســدي بشراهة, عندها بدأت أشــعر وأنا أتحسس فخذيها وكســها الناعم الصغير الذي كان يفرز ســائلا لذيذا بأنها كانت تشعر بمنتهى الهيجان والنشــوة الجنسية. فبدأت أدخل أصابعي في كســها وأتحسس السائل الذي بداخله وأحرك أصابعي داخل كســها من الأعلى الى الأســفل وهي تأن وتتأوّه من شــدة اللذة والســعادة. وبنفس الوقت كنت أقبل شــفتيها وصدرها الصغير بحب وحنان قائلا أنت رمز للحب والعشق والهيام ياحبيبتي غادة, فبدأت بتقبيل جســدها الأبيض الناعم من الأســفل الى الأعلى. فكنت ألحس وأمص أصابع قدميها وأذهب الى الأعلى ببطىء شديد, وعندما وصلت الى فخذيها بدأت أشــم رائحة كســـها اللذيذة الرائعة وحينئذ بدأت بلحس ومص شــفتي كســها الناعمة وأنا أدخل بلســاني في كســها الرائع وأخرجه مرارا وتكرارا وأتذوق الطعم اللذيذ من هذا الكس اللذي ليس له مثيل في هذه الدنيا. ـ
انني كنت أتصور بأن علاقتي بغادة ســوف تنقضي بهذه العلاقة الســطحية فقط, ولكنني فوجئت عندما ســألتني وأصرّت بأن أداعب كســـها الصغير بزبّي المنتصب فما كان مني الآ أن فعلت ذالك لأنني كنت أحب غادة حبا لايوصف. قلت لغادة بأن ترفع ســاقيها الى نهديها لأقوم بوضع رأس زبي الكبير المنتصب بين شــفرتي كســها الصغيراللذي يفرز سائلا لذيذا شهيا ورائعا, فبدأت بتحريك زبّي من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي كسها وهي تأن وتتأوه من شدة المتعة والنشوة الجنسية. وبدأت تمد يدها الصغيرة وتمسك بزبّي وهو يداعب شفرتيّ كسـها وتحاول بأن تدفعه وتدخله الى أعماق كســها الصغير الرائع, ولكنني كنت أمنعها من فعل ذالك وأقول لها بأنها مازالت صغيرة على هذه الأمور, ولكنّها كانت تصّر وتطلب مني راجية بأن أدخل جزء بســيط من زبّي المنتصب بداخل كســها الملتهب. ـ
كانت غادة تقبّلني في كل مكان من جســدي بحرقة وشــغف وهي تقول , أرجوك ياحبيبي بأن تدخل زبّك في كســي قليلا لأنه بغاية الشــوق اليك ياحياتي فهو يلتهب بحبك انني أتوســل اليك وأستجديك ياحبيبي بأن تمارس الجنس معي وتنيكني ألآن لأنني بحاجة اليك وبحاجة لأن أشــعر بحبك ياعمري ؟ عندما كنت أسمع كلمات غادتي الحبيبة وهي تتوسل الي لكي أنيكها , كنت أتقطع من شــدة الشــفقة والهيجان الجنســي , فبدأت غادة تثيرني بشكل غير طبيعي وهي تقبل عنقي وصدري وحتّى أنها بدأت تقبل زبّي وتلتهمه بشــراهة . فما كان منــّي الآ أن قلت لها بأن تجثو وتنحني على ركبتيها ففعلت ذالك راضية , أمّا أنا فأصبحت بخلفها أمســك بطيزها البيضاء الناعمة وأفتح ردفيها لأرى ثقب طيزها الوردي وكســها الرائع , فما كان منــّي الاّ بأن بدأت بتقبيل طيزها وكســها وادخال لســاني بين شــفرتيها واخراجه وأنا أتذوق طعم كســها اللذيذ . ـ
كانت غادة تشــعر بمنتهى السـعادة والنشــوة واللذة لما كنت أفعل بها , ولكنها كانت تطلب مني وتصر على أن أدخل زبــّي في كســها لأنه يلتهب من شــدة الهيجان الجنســي . عندئذ قلت لها بأنني سـوف أدخل زبــّي ولكن في طيزها وليس في كســّها لأنني أريدها بأن تبقى عذراء , فوافقت غادة على طلبي هذا وهي تأمل بأن أغير رأيي وأدخل زبــّي في كســّها لاحقا . فعندما كانت غادة تنحني على ركبتيها كنت أنا بدوري ادخل زبّي المنتصب وأخرجه قليلا في كســّها لأبلله بماء كســـّها الحار والعذب, وأيضا كنت أدخل زبّي بين شــفتي كســـها الناعم اللذيذ وأحركه من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي كســـّها وهي تأن وتتأوه من شــدة المتعة والســعادة . عندها أخرجت زبّي من كســها وهو مليء بســائل كســها الرئع وبدات أدخل رأس زبّي وأخرجه في ثقب طيزها الوردي وهي تتوسل الي قائلة , أرجوك بأن تدخل زبّك بأكمله في طيزي الآن لأنني أحترق من شــدة الشــوق الى زبّك ياحياتي ؟ ـ
بدأت بامســاك طيزها البيضاء الرائعة وفتح ردفيها الجميلين وأنا أدخل زبّي المنتصب في ثقب طيزها الوردي قليلا قليلا وهي تصيح وتتأوه من شــدة اللذة وتأمرني بأن أدخل زبّي وأخرجه بســرعة في أعماق طيزها الجميلة الرائعة . فبدأت بادخال زبّي واخراجه الى آخره وبحركة ســريعة وهو يغوص في أعماق طيزها الحبيبة , وهي تقول لي ياعمري أنت وياحياتي انني أعبدك وأرجوك بأن تضع زبّك في كســّي أيضا لأن كســــي يعشــــقك ويعشــق زبك ياروحي . عندها بدأت أشـــعر بالحنان والشــــفقة عندما شـــعرت بأن غادة كانت بموقف صعب , فهي كانت بحاجة الي وأنني لم أرفض أيّ طلب لغادتي الحبيبة أبدا فقلت لها هل أنت متأكدة بأنك تريدينني بأن أدخل زبي في كســـك ياحياتي ؟ فأجابتني نعم أرجوك وأتوســل اليك لأنني ســــوف أموت ان لم تنيكني الآن وتضع زبّك بأكمله في كســـّي , فما كان مني الآ أن أدخلت زبي المنتصب اللذي يعشــق غادة في كســـّها الصغير الرائع وكانت غادة بمنتهى الفرحة والمتعة عندما شـــعرت بأن زبّي يخترق كســـّها الحار الدافىء , وبدأ زبّي يدخل الى أعماق كســّها ببطء شــديد الى أن اســتقر بأكمله في أعماق كســـّها. وفي تلك اللحظة رأيت قليلا من الدماء على زبـّي وعندها أيقنت بأنني أزلت بكارتها، ومن الآن يمكنني نيكها وادخال زبــّي بأكمله في كســّها الرائع، وكانت غادة تأن وتتأوه من شـــدة النشــوة الجنســـية الرائعة وهي تشــعر بزبـّي يدخل الى أعماق كســّها الملتهب . ســألتني غادة عن الدماء الموجودة على زبــّي ؟ فأجبتها بأنني فتحت كسـها وأزلت بكارتها وهي الآن أصبحت كزوجتي، وانني أســتطيع نيكها وممارسـة الجنس معها كما وأنها زوجتي الحبيبة. عندها قالت لي غادة أنا أعبدك ياحياتي فانني أســعد انســانة في العالم لأنني أصبحت كزوجة لك فأنت زوجي الحبيب والى الأبد. أمّا أنا فأنني بدأت أشـــعر بســـعادة ومتعة عارمة انتابتني في كل كياني من جرّاء سـماعي لكلمات غادة، فكان زبّي المنتصب يدخل ويخرج من كسها وأنا أقول لها أنني ســوف أنيكها وأعشــقها وأحبـّها أكثر من زوجتي لأنها أغلى شـــيء عندي في هذا الوجود . ـ
أردت بأن أعطي غادة كل ما عندي من حب وعشــق وهيام , فاســتلقيت على ظهري وقلت لغادة بأن تضع زبّي في كســـها وتجلس عليه وعندها فتحت ســاقيها وأمســكت بزبّي المنتصب ووضعته في كســّها الصغير وبدأت بالهبوط عليه قليلا قليلا وحتّى اســـتقرت عليه بأكمله . وبدأت غادة بالصعود والهبوط على زبّي وهي في حالة من النشـــوة الجنســية لامثيل لها , وأنا بدوري كنت أمســـكها من طيزها وأرفعها من الأســفل الى الأعلى وكســـّها الضيق يعانق زبّي بشــكل جنوني وهي ترتفع وتهبط على زبّي قائلة أريدك بأن تبقى معي وتنيكني الى الأبد ياحياتي . وأنا بدوري كنت أقول لها بأنني لن أتركها ولا للحظة واحدة وســوف تبقى حبيبتي وعشـــيقتي الوحيدة طالما دمت حيا , وعندها قلت لغادة بأن تستلقي على ظهرها وترفع ســـاقيها الى الأعلى لكي أنيكها كما ينيك الزوج زوجته ففعلت ذالك . عندئذ كانت ركبتي غادة مرتفعة الى ثدييها الجميلتين وكان كســـّها مرتفع الى الأعلى فبدأت بادخال رأس زبّي المنتصب في كســـها وهو يفتح شـــفرتي كســها الرقيقة الناعمة , فما كان مني الا أن أدخلت زبّي بأكمله بداخل كســـها الصغير الرائع وبدأت بنيكها بشـــكل جنوني وأنا أدفع بزبّي الى أعماق كســـها وأخرجه وزبّي يتحسس تقاطيع كســــها الصغير من الداخل , وبدأت بامســـاكها من فخذيها وامســاك شــفرتيّ كســها وفتحهما وادخال زبّي اللذي يعشــق غادة ويعشــق كســها الحبيب كنت أحبــّها حبا لامثيل له. بدأت بدفع زبّي الى أعماق كســها واخراجه وهي تأنّ وتتأوه وتصيح من شــدة الســـعادة قائلة أرجوك نيكني أكثر وبشــدة وبســرعة ياعمري أنني أموت فيك ياأغلى شــيء في الوجود عندي , وعندما كان زبّي بأكمله بداخل كســـها اقتربت اليها وبدأت بمص نهديها الصغيرين ومص شــفتيها وتقبيلها في كل جزء من جســـدها الرائع . كانت غادة قد بدأت تنزل ســـائلا حارا من كســها أي أن غادة قاربت الى الوصول الى قمة الرعشــة الجنســـية. عندها قذف زبّي المنية الحارة بداخل كسها الملتهب اللذي كان يعانق زبـّي بشــدة وكانت هي تتنهد وتتأوه من نشـــوتها وســـعادتها فهي أيضا قد وصلت الى القمة الجنســية عندما شــعرت بالمنية الحارة بأعماق كســها. بعد ذالك اســتلقينا على الفراش وبدأنا بتقبيل ومص بعضنا بحب وشــغف وتعانقنا كعاشــقين ولهانين . ـ
ودمنا أنا وغادة على هذه الحال كل حياتنا وكنّا بمنتهى الســـعادة , والحمد لله كانت علاقتنا ســـــرية للغاية وكنا دائما نتشـــارك أحلامنا وآمالنا, فيالها من حياة ســــعيدة كن نعيشـــــها طوال عمرنا . كنا أنا وغادة نجتمع لايقل عن مرّتين في الأســبوع وحتّى هذا كنا نشــــتاق الى بعضنا بشــكل لايوصف. فعندما كبرت غادة وأصبحت في الثامنة عشــر من عمرها , تقدم لها رجل غنيّ وخطبها من أهلها وكان انســانا جيدا" بمعنى الكلمة ولكن غادة أصرت بأن تأخذ رأيي في هذا الرجل وطبعا أجبتها بالموافقة لأنّه كان رجل ملتزم ومهتم بعمله الى أبعد الحدود , وهذا كان يوافقني أنا وغادة . فهو لايعرف شــيء عن الفتيات وليست لديه أية خبرة وهذا كان يناســبنا أنا وهي ولأننا كنّا نمارس الجنس منذ فترة طويلة ولأنني كنت أعامل غادة وكأنها أكثر من زوجتي , فهذا الرجل اللذي تقدّم لها كان لايدري ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ فكنت أنا وحبيبتي ونور عيني بغاية الســعادة ولأنني بعدها أصبحت لي علاقة وطيدة بخطيبها وزوجها بعد ذالك . وأصبحنا أنا وزوجتي نلازم غادة وزوجها في أغلب الأحيان , وعندما تزوجت غادة وفي ليلة الدخلة لم يلاحظ زوجها أي شــيء بالنســبة ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ وكانت حبيبتي غادة تأتي الى زيارتنا اســـبوعيا وخاصة عندما كان زوجها يســـافر الى الخارج ويقضي اســبوعين من أجل العمل , فكانت حياتي تنام في منزلنا لأيام متعددة . فيالها من أيام كنا نقضيها ســـوية ونســـتمتع بأوقاتنا , فاننا كنا وكأننا نعيش في جنان النعيم لأن زوجتي كانت مدرســة وهي تقضي معظم أوقاتها امّا في المدرســـة أو بزيارة أصحابها فكنا أنا وغادة نقضي معظم أوقاتنا ســـوية ولوحدنا فكنا نمارس الجنس وننيك بعضنا طوال اليوم

خبر عاجل : اسبوع الجنس مع زوجي الشرعي وزوج المتعه ,2>1 وااااو


انا نوف وباقول لكم شيء مميز وروعه  ونادر .
انا عمري 22سنه متعلمه ومثقفه ومتزوجه ,بالبدايه اعرفكم على نفسي انا فتاه جميله جدا وعيناي واسعه وكحيله والخشم طويل وشعري سلبي اسود طويل كالحرير يصل لاسفل خصري طولي متوسط 165سم وجسدي مميز ورائع صدري ممتلئ بنهدان جميلتان ومنتفخ للامام الي يشوف صدري يقول بينفجر من نهداي ,وبطني نحيف وخصري عريض متقوس ومكوتي منتفخه ومربربه ,ولون بشرتي ابيض ,الي يشوفني يقول جسدي مقسوم قسمين قسم نهداي وقسم مكوتي ,المهم زوجي شاب رائع جدا اسمه فهد وهومتعلم ومتحضر ورومنسي ,انا وزوجي نحب بعضنا كثيرا ومتفقين ومتفاهمين كثيرا ونهتم ببعضنا ولانخجل من بعض ولانخفي اي سر عن بعض ويحترم كل منا رائي الاخر ونناقش اي مسئله بشكل حضري وعلمي ,لنا نفس الطبع والصفات نحب الوناسه والمتعه ونحب المغامرات والاكتشاف وفضوليين بشكل موطبيعي , انا وزوجي كالعصافير نحب الحريه نفعل مانريد كالمراهقين ,ونسكن بمنزل لنا خاص ملك لزوجي وبمدينه بعيدين عن الاهل والاصدقاء ,نحب الانفراد ببعضنا ولانهتم باي صداقه , حياتنا سعاده وانبساط ومرح ومتعه ودائما نبحث عن الشيء الرائع والممتع لنا ,ونحب نستمتع باي لحظه نتشارك الافكار والاحاسيس والمشاعر ,فطبعا الشيء الاول والاخير بسعاده الزوجين هو الجنس ,فانا وزوجي نعشق الجنس بجنون ونهتم به ونتشاركه بمتعته ولذته
وحلاوته ,نشاهد افلام السكس ونقراء عن الجنس بكل النواحي ونتعلم كل شيء ولانخلي اي شيء يعيقنا ,وعندما نكتشف شيء او نقراه او نشوفه بالجنس لانرتاح حتى نسوي هالشيء ونتذوقه صارت عاده عندنا ,المهم بدايه القصه منزلنا يتكون من طابق ارضي وملحق بالسطح وحوش كبير ومقلط وغرفه بزاويه الحوش ولمنزلنا بابين من الامام ومن الخلف وعلى شارعين ,نعيش انا وزوجي بقمة الراحه والهدوء ونستمتع ببعضنا فانا بصراحه انوثتي مرتفعه جدا وزوجي دائما يتمتع بجسدي ويتغزل فيني وبجمالي الفاتن وزوجي جنسي بجنون يعشق جسدي وعندما يمارس الجنس معي يتحول لوحش يلتهمني ويفترس جسدي بعنف وقسوه وشراسه ,المهم كان زوجي يحسسني بجمالي واناقتي وانوثتي الرائعه ويمتدحني كثيرا ويهتم براحتي وبمتعتي ويحب يرضيني باي شكل وماعمره بيوم زعلني او نكد علي او اعترض بشيء ,واي منا يترغب بشيء نسويه بلاتردد كان يهتم بي وبلذتي وانا اهتم به وبمتعته معي كل منا يسعى ويبحث عن اي شيء يمتع ويلذذ الاخر ,بغرفة النوم معنا حاسوب محمول ودائما نتصفح النت لنعرف الاشياء الجديده بالجنس ,لان طبعنا مانحب نكرر اي شيء على طول نحب الاضافات والاثارات والاوضاع كنا نتسابق بلهفه ونفرح لمن نشوف او نقراء عن شيء جديد فنسرع ونجربه ,ثم بليله اكتشفنا القصص الجنسيه وصرنا نقراء ونتعرف اي تحتويه
فقرانا متعه النيك امام الزوج وقرأنا تبادل الازواج وقرأنا كل القصص صحيح لها متعه
بس ماهتميت لان ماخطر ببالي هالشيء لاني كنت ابحث عن شيء لي ولزوجي  ,المهم زوجي دائما يحسسني بجمال جسدي واثارته وانوثتي واني نادره ومميزه وان جسدي دائما هائج كاخيل الهائجه المهم ناقشنا هالقصص وتبادلنا ارائنا وافكارنا عنها ثم تفرجنا للسكس وشفنا بنت انتاكت من شابين واحد تلو الاخر فصار زوجي يسالني عن مشاعري واحاسيسي واثارتي عن القصص والسكس وانا اجيبه فقال لي تصدقين يانوف هيئة جسدك وجمالك وانوثتك تحتاج للحريه وللمتعه الجنسيه بشكل كثير وكنت اضحك وافتخر بجمالي فقال انه يتمنى ان لاابخل على جسدي ولااكون انانيه ,فقلت اشلون فقال جسدك يحتاج ان يفجر كل شهوته ,فقلت ليش فقال وش رائيك ان نخرج من قفص الزوجيه ونكتشف جنس غريب ,فقلت انا طيب تقصد نغير المكان ونروح فنادق وشاليهات فقال لا اقصد ان نعيش اسبوع بشكل مختلف ,فكنت انا متلهفه ابي اعرف وش هالشيء فقلت ابشر مايهمك بس فهمني فقال بصراحه انا باخصص هالاسبوع لك ابي افجر جسدك بالجنس ,فضحكت انا وقلت فجره مين مانعك ,فقال قريتي القصص وعن نيك الزوجه امام زوجه ومتعتها صح فقلت ايه فقال كذا اقصد ,فانا فسكت شوي وحسيت بجسدي فز وكالماس بعروقي فقلت لزوجي لو تبي انت انا تحت امرك ماعليك عيوني
انا ملكك بس هالشي مايحتاج اسبوع كلها ساعه او ساعتين وخلص ,فقال لالا انتي مايبيلك ساعه اوساعتين لان جسدك محتاج تفجير جنسي ابي جسدك يشبع جنسيا وعشان كذا اسبوع كامل ,فانا قلت واااو انهلك فقال لالا ماعليك انا افكر بمتعه مميزه ,المهم وافقت انا وجلسنا فقال لي
شوفي باخليك تعيشي مع زوجين فقلت اشلون كذا فقال انا زوجك الشرعي وباجيب شخص يكون زوج متعه لاسبوع فقط ونعيش حياتنا ونتشاركك بالجنس ,طبعا انا الفكره غريبه مو مثل الي بالقصص بس كان فيني احساس غريب لهالشيء ,ثم بالليله الثانيه سالته منو هالشخص فقال ماعليك فقلت بس احذر لايكون احد يعرفنا او يفضحنا بعدين ,
فقال ماعليك ,المهم ضلينا نناقش موضوع الشخص ومكان مسكنه بالبيت فاخترنا ان يسكن بالملحق وانا اروح له ووفي اليوم الثاني جاب زوجي كاميرات واسلاك واوصلها من الملحق لغرفة النوم المهم خلال 3ايام جهز كل شيء حتى السرير اشتريناه للملحق واثثناه بكل شيء ,ثم بدات مهمه بحث زوجي عن الشخص استمرت اسبوع حتى وجد المناسب وجابه للبيت ثم جلسه بالصاله وجاء زوجي وخلاني اشوفه كان هالشخص شاب
من جنسيه تركيه وسيم جدا طول وعرض وهيئة جسمه رائعه ,فسالته من وين جبته فقال انتهت اقامته وكان بيسافر فعرضت عليه ان يشتغل معي لاسبوع مقابل 5000الف ريال ثم ارحله فقلت له وين كان يعمل فقال انه يعمل بتبوك وجاء جده عشان فيه رحلات دوليه ,المهم نظر زوجي لي وقال وش رايك فانا كنت مرتبكه ومشتته فقلت خلاص بس هو كيف فقال ماعليك ,المهم راح زوجي للشاب وانا ضليت اناظر وافكر في هالشاب الفحل الي جابه زوجي عشان ينيكني , ثم وصله زوجي للملحق ونزل واخبرني بانه بيدور له شغله بالبيت بس عشان مايشك المهم ,صرت اناظر للتلفاز طبعا الكاميرات موصوله بالتلفاز فكنت اتفرج للشاب وهو بغرفة الملحق وكنت احس بارتعاش بجسدي ومهمومه وخائفه طبعا شخص غريب وانا كنت اخاف من الرجال ماعدا زوجي المهم ,سهرت مع زوجي وكنا نراقب الشاب الين الساعه 1.30 بعد منتصف اليل فقال لي زوجي يلا تجهزي وروحي له بس اذا سالك عني قولي اني بالعمل وبرجع بالصباح ,فلبست وتجهزت ياااه ملابسي قصيره ومثيره ونثرت شعري ثم مشيت عالسلم ببطء وانا ارتجف خوفا المهم وصلت وطرقت الباب ففتح وكان بدون فانيله فتفاجاء وقال شو مين انتي فقلت له لاتخاف مافيه احد زوجي بالعمل ممكن اجلس فارتبك وكان منصدم بجمالي ويناظر لي بدهشه فابتسمت انا وبدات احكي له ان زوجي دائم عمله من الساعه 12ليلا الين الصباح وانا امل لوحدي المهم سالته انت متزوج فقال لسى المهم سكتنا وكان يناظر لجسدي فقلت له ايش تسوي بتنام فقال لالا ياخيتي شو فصرت اغريه بساقاي وبكلامي الناعم فقلت له شو رايك فيني فقال كلام رائع عن جمالي فضحكت بخجل وقلت له بدك تنام فقال لا مابيجيني النوم شو هالحلاوة فضحكت ثم راح للباب واقفل واقترب بجانبي ثم قبلني ومص شفتاي وحملني للسرير واسدحني ثم خلعنا ملابسنا وبداء يمص ويبوس ويلحس بنهداي وعنقي هلكني لحس ثم بدات المعركه الجنسيه كان مثل المجنون متهيج ومومصدق هالجمال بين يديه يااااه جسده يهبل ثم ادخل زبه الاحمر طوله شبرين ومتين ااااه منه صار يدخل بكسي وانا اائن واتالم ورجلاي تتراعش واااو شيء خيالي كان فعلا يستحق جمالي وانوثتي المهم عانيت وتالمت الين دخل زبه كاملا بكسي ثم حط قدماي بجانب اذناي وانسدخ فوقي ومسك بشفتي يمص وينيكني بعنف كنت ارتخي له ومتهيجه معه ياااه لزبه مذاق خاص بكسي صحيح انه كبير وضخم بس جمال هالشخص ذوبني حسيت برجوليته وفحولته الجنسيه صرت تحته كالعجينه وزبه يدخل ويخرج بشكل آلي بكسي وهو يمص بشفتاي ويبوس خداي ووجهي كله ويداه تحت خصري ياااااه كنت لمن انظر لقدماي وهي تتراقص عند وجهي اهيج اكثر,وواتلذذ بانفاسه الحاره في وجهي وملامح وجهه الجميله فناكني بنف س الوضع لمدة طويله صارت اجسادنا متبلله بالعرق كاننا اغتسلنا ماصدقت تفاجات وش هالغرق ,اممممممه زادت شهوتي ووصلت للشبق الجنسي ثم اخرج زبه وصار يطلب مني ان انكس او اسجد ففعلت وجاء خلفي وصار يغمز بمكوتي ويرجها ثم ادخل زبه وصار ينيك بهدوء تدريجيا الين صرت مثل ركض الخيل صارت نهداي تلطخ لقدام وللخلف بسرعه جنونيه حتى اني ماقدرت اثبت راسي ,فصرت احس بثقل جسده على مكوتي كان فاك مكوتي بيديه وحاط وزنه كله على يديه وينيكني مو من الخلف لا بل من فوق مكوتي مثل الصقر لمن ينقض على فريسته وااااو حسيت ان مكوتي بتنشق نصفين كاد ضهري ينكسر من جهة خصري المهم ذبحني نيك حتى كسي جف ثم اخرج زبه وبلله بريقه وادخله ورجع ينيك بعنف ووحشيه ياااه كانت يداه بتشق مكوتي يضرب بكل قوته على مكوتي وزبه بداخل كسي مثل الملاكمه المهم هلكني بالنيك لساعه ثم اخرج زبه ورش بمنيه على مكوتي ثم انسدح بجانبي وضم صدري بصدره فاكل وجهي بالبوس ياااه كنت انهد وانهد واحس بشعور خيالي اااه ممتع ولذيذ ورائع ثم لبست وقلت له اسمع زوجي لايدري باي شيء فقال مايهمك وابتسم لي وكان متعب فتركته ونزلت لغرفتي ولقيت زوجي متهيج ومتمتع بالي شافه ثم شفت انا التصوير واااو شيء موطبيعي ,المهم تناقشت مع زوجي بالي صار وصارحته بالي حسيته وتمتعت به فكان مبسوط لمتعتي واخبرته بان الشاب فحل صح
المهم اغتسلت وجلست ساعه ثم ناكني زوجي ,وبالليله الثانيه عطاني زوجي واقي عشان اعطيه للشاب على زبه المهم رحت له وناكني بالواقي ثم اخبرني زوجي ان اعطيه رقمي لو يبي نيكني باي وقت فعطيت الشاب واخبرته بان زوجي يكون نائم للعصريه وبالعمل من 12ليلا للصباح ,المهم باليله الثالثه ناكني الشاب ونزلت لزوجي وجلسنا نسولف للفجريه ثم قام بينيكني فداعبني زوجي وبداء ينيكني واذا بالشاب يتصل يبي ينيكني فقلت له لا زوجي بيرجع اللان فقال خلص تعالي الساعه 7فقلت تمام المهم ناكني زوجي وقال لي بقيت يومان للشاب تمتعي بها معه واسكني معه بالملحق في هاليومان فقلت وانت فقال انا عندك ماعليك انتي زوجتي ومعي على طول بس هالشاب بيسافر فقلت خلص فعطاني والواقيات عددها 7واقيات ثم طلعت للشاب بالعصريه واخبرته ان زوجي بيغيب يومين وباجلس عندك ففرج المهم خلع ملابسي واقفل الباب ومن الساعه 4العصر الين الساعه 6صباحا عريانين كان ينيكني ولمن يخلص يداعبني ويضمني ونغتسل معا كنت علاطول بحضنه فناكني 4مرات تلك الليله ثم نمنا بالصباح كنت متعبه جدا المهم الساعه 10صباحا حسيت بالشاب وهو يلعب بمكوتي بيديه فالتفت انا نحوه فقال لي كلام رائع عن مكوتي وتغزل بها ثم طلب ينيكني فقلت له موالان بانام فقال لالا يلا فقمت اغتسلت ورجعت انسدحت له فصار يلمح لي عن رغبته وتهيجه فقلت يلا نيك طيب فقال لا ابي شيء اخر فقلت ايش فطلب مكوتي فسكت انا شوي وقلت طيب ,طبعا زوجي كان ينيك بمكوتي فوافقت للشاب ففرح وابطحني وضل ساعه يغمز بمكوتي ويلحس بخرقي وانا اتلذذ باثارته وانفاسه بمكوتي ولعابه الدافئ المهم افترشت له بمكوتي وارتخيت فانبطح فوقي وصار يحرك زبه بيده لخرقي الين وصل ثم ادخل ببطء وانا صرخت اااااي بشويش فاخرجه ثم صار يدخله بلطف ويخرجه ويبلله الين ارتخى خرقي المهم شوي شوي يااااه الشاب قدر يذوبني ويخدر جسدي بلسانه وماحسيت الا وزبه يتزلق كاملا بداخلي ثم ناكني صرت اتراقص انا والسرير من النيك كان يكبس بزبه بمكوتي وينيكني ااااه لاول مره احس بلذة نيك المكوة وصلت لمرحله ابي الشاب يذبحني ابيه ياكلني صرت كالمسعوره باموت من شهوتي ياااااه تركته يفترسني وانا اتلذذ بعنفه وفحولته ومابيه يخرج زبه المهم انتهى فقلت له لاتطلع زبك نزل جوات خرقي فبدا المني ينصب بداخل خرقي وااااو حااار جدا وكثير صرت ارفع بمكوتي لفوق احس بشيء جنوني وخيالي لايوصف المهم انتهى وضمني من الخلف كنت استمتع وانا بحضنه فقلت له لاتفكني ابي اكون بحضنك علطول فلم يتركني فارتحنا للضهريه ونزلت سويت غداء وطلعت تغدينا وريحنا لساعه فخلع ملابسي وضمني اااه كان هالشاب يعشق مكوتي بحضنه على زبه المهم بالعصريه ناكني واغتسلنا وناكني بالحمام ثم طلعنا حسيت اني ملك هالشاب وزوجته المهم باليل الساعه 8مساء كنت بحضنه فجتني رغبه غريبه حسيت ودي اكون مع زبه فقط للحظات فطلبت منه زبه فانسدح وانا دخلت بين رجوله وحطيت وجهي على زبه صرت امسكه بيداي وامصه وادعك بزبه على وجهي وعيوني وشفتاي ضليت الحس خصياه وزبه واقدامه وكل شيء بجسده من خصره لاقدامه وماشبعت كان يقول لي كفايه ارتاحي وانا بانجن على زبه حسيت بجاذبيه لزبه فصرت حاطه راسي على فخذه واناظر لهالزب صرت اوسوس واتمنى لو هالشاب زوجي كان انام مع زبه واصحي مع زبه ااااه فكان الشاب متهيج بينيكي وانا لسانه وشفتاي ملتحمه بزبه احس بلذة زبه بشفتاي المهم ناكني لساعه ثم اغتسلنا وسويت عشاء وتعشينا الين الساعه 11ليلا وصرت امص زبه ساعه كامله ثم ناكني بمكوتي وانتهى الساعه 2 ثم اغتسلنا وانسدحت بين رجوله اناظر لزبه وخصياه ثم ابطحني وصار يلعب بمكوتي ثم طلب ارقص له فرقص له عاريه لربع ساعه وضمني وناكني المهم بالفجريه الساعه 4 انتهت الواقيات ومابي الشاب ينزل بكسي وزوجي يشوف المهم وسوست باذن الشاب ودخلنا للحمام وطلبت ينيكني بالحمام بداخل البانيو وكان الدش شغال فناكني بعدة اوضاع تحت الماء ثم سجدت له وناكني وناكني فقلت له لاتنزل برى نزل بكسي فقال ليش اخاف تزعلي فقلت لا نزل جواتي وبس لاني ماذقت منيه بكسي المهم ناكني لمدة طويله حوالي ساعه ونصف ثم مسكني بشده وانا حسيت منيه يتدفق بكسي بغزاره حتى اني تنهدت بصوت عالي لاول مره وبدون ماحس قلت وااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااه ايوه وااااااااااااااااااااااااااااو ااااااااااااااااااح من الي حسيته ياااه منيه حااار حسيته ينصب بكسي كحبات الجمر الملتهبه حتى ان فمي صار يصب بالريق وعيناي دمعت واااو حسيت اني ماقدرت افتح عيوني ذبل جسدي اااه ارتخيت ونهدت من لذتة منيه بداخلي وانطفاء شهوتي فمسكني وقلت له خلاص بانام اتركني فقال لا مابتنامي بالحمام حسيت كالبنج بجسدي فلم احس بنفسي الا الساعه 9صباحا لمن اتصل زوجي وقال تعالي فنزلت دائخه ومنهاره فقال باروح اوصله المطار ,المهم انا نمت للمغربيه وصحيت اغتسلت
تصدقون اني حزنت عالشاب وبكيت عليه بالحمام ,المهم بعد ايام كنا نشاهد التصوير والعنف الي كنت انتاك به ,ياااااه مااجمل ان تكون البنت لشخصين مو لشخص ,فالاسبوع الي قضيته مع زوجي والشاب كان اجمل ايام حياتي ,فالمتعه ليست لمره فقط او ساعه وانما المتعه ان تعيشها  لايام ,ثم رجعنا انا وزوجي لحياتنا الطبيعيه بكل حب وسعاده ,
فاجمل شعور هو الشعور الي تحس به الزوجه وهي تعيش مع شخصين لفتره يتقاسمان انوثتها ,وليس ليوم او لساعه .

الخيال مع الزوج اصبح حقيقة

لا اعرف كيف أبدء – ولكنى سوف اروي لكم تجربتي الأولى باختصار
عمري 32 سنة متزوجة من 4 سنوات
على قدر عالي من الجمال وارى ذلك فى عيون كل من يراني
أحب زوجي وهو أيضا يحبني كثيرا
مسؤوليات الحياة من العمل والأولاد جعلتني انا وزوجي ننسى حقوق كل طرف على الأخر
تحدثنا وتم الاتفاق على الذهاب معا كل فترة الى رحلة لا تقل عن أسبوعين بدون الأولاد وبدون التحدث عن اى شي يخص العمل أو اى مشاكل أخرى تخص الحياة
انا لست متحررة كما يقولون ولكنني أحاول التحرر وكذلك زوجي

إثناء العلاقة الجنس مع زوجي نتحدث كثيرا عن وجود طرف أخر معنا مثل اغلب الأزواج --- وكان ذلك يزيد شهوتنا الجنسية جدا ---- ولاننى انا وزوجي كما قلت سابقا نريد التحرر --- فكنا نتحدث بصراحة إثناء الجماع عن رغبة ومتعة كل طرف بصراحة شديدة --- وكان زوجي يشجعني دائما على التحدث معه بصراحة
وعندما يسئلنى عما اذا كانت شهوتي ومتعتي تزيد فى حالة تجربة جنسية مع شخص
أخر غيره – كنت أقول له بصراحة نعم ولكن !!!!!!!! ولكن يجب ان تتوفر عدة شروط فى هذا الشخص وفى هذه العلاقة – أهمها الأمان – اى ان لا ينفض امرى او ان يطاردني بالإضافة لبعض الشروط الأخرى فى شخصيته و شكله
لكن كل هذا مجرد حديث إثناء العلاقة او قبلها

ذهبت مع زوجي لمدة أسبوعين الى رحلة خارج البلد -- نقوم من النوم ونذهب الى الشاطئ الخاص بالفندق
فى اول يومين كنت ارتدى ملابس السباحة (بكيني قطعة واحدة) ولكن اغلب النزلاء فى الفندق يرتدون بكيني (فاضح) لا يستر من الجسم شيء
فذهب زوجي لمدة نصف ساعة وجاء ومعه بكيني من النوع الرفيع اشتراه مخصوص لي وطلب من البسه ولكن عندما ارتديته فى الغرفة ونظرت الى نفسي فى المرآة ---- قلت له ----- انت عاوزنى انزل البحر بالشكل ده --- انا كدة مش شبه عارية --- لكنني فعلا عارية تماما !!!! فبهذا البكيني من السهل جدا على اى شخص ان يرى ويعرف أدق تفاصيل جسمي !!!!!!! فقال لى--- لا يوجد احد هنا يعرفنا وكل النساء من حولك مثلك كما رايتي لكن اكيد الكل هينظر اليكى لأنك اجمل منهم جميعا --- وبصراحة ده شيء هيسخنى جدا ---- فقلت له وانأ ابتسم انت عاوز الخيال يبقى حقيقة ولا ايه؟؟؟ فقال ----- يــــــــــــــاريت (وبدون إطالة نكنى بشدة وبعنف وجنون وكنا فى غاية الاستمتاع)
وطبعا تخيلنا وجود شخص أمارس معه الجنس غير زوجي كالعادة ولكن هذه المرة تخيلنا شخص موجود بالفعل معنا فى نفس الفندق ونراه كثيرا --- فى الكافي شوب--- على البلاج ---- فى البار ----- وبصراحة كان مقبول الشكل مع انه اسمر اللون لكنه وسيم وجذاب وله شخصية --- شبه متكبر --- مغرور --- واثق من نفسه ---- وفى نفس الوقت أنيق وجسمه رياضي

بعد ذلك قال لى --- انت اول مرة تبقى سخنه بالطريقة دى؟؟ لماذا
فقلت له ---- بصراحة تخيلت هذا الشخص فعلنا وده اللى سخني جدا
فقال --- طيب – ايه رأيك نخلى الخيال حقيقي؟؟؟؟ وكانت دى اول مرة أتحدث مع زوجي فى هذا الموضوع بعد انتهاء العلاقة وبعد تفريغ شهوتنا ---- وهذا يجعل الحديث ---- جاد ------- ولكن الفكرة فعلا أيقظت شهوتي جدا
فقلت له اوك --- احنا نحاول نجعل خيلنا حقيقة مع هذا الشخص --- ولكنني ألان لن استطيع ارتداء هذا البكيني على البلاج --- على الأقل حاليا

فى المساء نزل زوجي أولا الى البار وطلب منى ان البس لبس مناسب
لبست تيشيرت ابيض فضفض يظهر السينتان نسبيا --- وبنطلون من القماش الطري وبدو أندر

نزلت الى البار – وكانت المفاجأة أنى وجدت زوجي يجلس و معه هذا الشخص اللى تخيلناه صباح اليوم
اسمه جون --- فجلست معهم وتعرفنا وتبادلنا الحديث والضحك احنا الثلاثة -- ومع الشرب تحول الحديث بين زوجي وبين جون الى ان ينظر كل واحد حوله ويختار اجمل سيدة فى البار من وجه نظره وان يقول ماذا يتمنا معها
(يعنى اختيار و أمنية)

فنظر زوجي عدة مرات حوله --- ثم اخترني انا وقال --- أرى ان زوجتي هى اجمل سيدة فى البار
والأمنية ----- هى ---- تحقيق خيال زوجتي
فنظر جون الى وجهي وقال لي مبتسما ---- وما هو خيالك اييتها الملكة -- فاحمر وجهي وإنا انظر الى زوجي ومبتسمة ولم استطيع التحدث -- فقال زوجي لجون ---- الدور عليك

فنظر جون حوله عدة مرات --- ثم نظر الى وجهي المحمر من الخجل --- وقال بصراحة انتى اجمل سيدة ليست فى البار فقط بل فى الفندق كله ---- وكانت نظرته فى عيني طويلة جعلت كسي يتبل --- وكنت أحاول الهروب من عينه لعين زوجي --- واستمر السكون بيننا حتى تحدث زوجي وقال ----- طيب والأمنية؟؟؟

عندها فكر جون قليلا ثم قال ---- امنيتى مثل أمنية اى راجل يرى سيدة جميلة وجذابة
فضحك زوجي وقال (لان زوجي شديد الذكاء ويريد كسر الحاجز)--- معنا كدة انك تتمنى لزوجتي ان يتحقق خيالها

فقال جون --- انا أحب التحليل بصوت عالي لكي احل اى للغز -- فبدء جون يفكر اكثر وهو ينظر الى وجهي ويقول بصوت عالي -- ما هى العلاقة بين أمنية ورغبت اى رجل من سيدة جميلة وبين تحقيق خيال زوجتك

بصراحة لا توجد علاقة غير ان زوجتك تتخيل الجنس مع شخص أخر !!!!!!!!!!!! اسف بس هو ده التحليل المنطقي الوحيد ---- فاحمر وجهي من شدة المفاجئة --- ولكن زوجي ضحك وقال انه ذاهب الى الحمام

وعندما غادر الطاولة --- نظر جون لي وقال --- ضحك زوجك وذهابه الى الحمام يؤكد ان تحليلي صحيح
فنظرة الى الأسفل ولم استطيع الرد ----- فقام وجلس بجواري وقال --- انتى جميلة جدا و انا بصراحة بفكر فيكى كل يوم من اول يوم وصولك الفندق
ثم وضع يده على فخد رجلي بهدوء شديد وبيده الأخرى يملاء كاس ويقدمه لي ---- فابتسمت له وقلت له
واضح ان خبرتك عالية فى التعامل مع السيدات ---- فضحك وهو يحرك أيده بجراءة شديدة على فخد رجلي وبالقرب من كسي وقال --- هتعرفى خبرتي تماما لما زبرى يبقى فى كسك --- وبحركة سريعة وضع كف أيده وامسك بكسى بشدة فتنهد ---اه اه اه اه اه اه اه شيل ايدك --- اه اه حد يشفنا كدة --- اه اه اه

فترك كسي وتركني ورجع مكانه وانأ هولع من شدة الهيجان وأحاول تجميع قوتي – عندها أتى زوجي ومعه زجاجة خمر وقال --- تعالوا نكمل الحديث فوق علشان هنا الصوت عالي --- فقمنا جميعا وتركنا البار واتجهنا الى غرفتنا
فطلب زوجي منى ان اذهب الى الحمام لتغير ملابسي أولا ثم يقوم هو بعد ذلك بالذهاب لتغير ملابسه – وعرض على جون ان يذهب ويغير هو الأخر ملابسه ويأتي --- لكي نجلس براحتنا --- فكانت المفاجئة من جون عندما قال

انا بجلس دائما بملابس السباحة (المايوه) وقام وبدء فى خلع ملابسه وانا انظر بدهشة لان ذلك سوف يجعل الخيال يقترب من الحقيقة بسرعة لم أكن أتخيلها وفرص الرفض تقل – ولكن جون أسرع من دهشتي و تفكيري وأصبح بالفعل بالمايوه الأحمر فقط وزبره واضح جدا حجمه الكبير المنتصب مما جعل هيجاني و سخونتي تعلو وتعلو وكسي يبتل أكثر لدرجة حدوث بقعة كبيرة فى بنطلوني تقول للجميع بان كسي جاهز للاختراق

ولاحظ زوجى ذلك و ضحك وقال لى --- دى فكرة كويسة --- احنا كدة كدة بنلبس ملابس البحر إمام كل الناس على البلاج --- ايه المانع ان نلبسها إمام بعض – ثم قال لى – اذهبي حبيبتي والبسي ملابس السباحة --- فاقترب جون منى وقال --- انا عندي خيال أريد تحقيقه ---- فقال زوجى وما هو خيالك؟؟؟

اخلع ملابس زوجة إمام زوجها !!!!! فتحت فمي على أخره من شدة الدهشة و الكسوف --- وقلت --- لا لا لا
انا مش لبسه حاجة تحت البنطلون ---- فاقترب زوجي هو الأخر منى وقال --- هو يحقق ما نتخيله ويجب علينا ان نحقق ما يتخيله ---- اذهبي والبسي البكيني من تحت البنطلون وتعالى لجون يقلعك هنا امامى -- وكانت هذه الجملة من زوجي تأكد لي باننى لن استطيع الهروب من زبر جون الليلة – لان إصرار زوجي و إصرار جون وبركان كسي بالإضافة لسرعة الإحداث ووجودي فى غرفة مغلقة معهم وعلى وشك ان أكون عارية بينهم --- كل هذا اقوي بكثير من اى تردد

فقال جون ---- لا --- ليس هذا ما اتخيله
اريد ان اخلع ملابسها بالكامل ---- فنظرة اليه مبتسمة وقلت له --- انت مجنون
فقال زوجى --- انا عندى فكرة --- حل وسط

انا اشتريت بكيني رفيع جدا لزوجتي --- فهذا البكيني يجعلك ما يتخيله جون يتحقق بنسبة 95 % لان جسمها سوف يكون واضح جدا إم*** وفى نفس الوقت سوف يكون حل مرضى لكسوف زوجتي --- ونظر لي و قال --- انتى كنتى مكسوفة تنزلي البحر بالبكيني ده علشان الناس كلها تشوفك – لكن ألان انا و جون فقط اللى نشوفك بيه ------ ايه رأيكم فى الحل ده

انا قلت لا لا لا انا هخجل جدا من البكيني ده إمام جون – وقال جون انا كمان غير موافق لانى أريد ان أجعلك ملط – بدون اى شى – يقول ذلك وهو يحرك ايده امامى على زبره من فوق المايوه مما يجعل كسي ينهار من شدة اصرار هذا الزبر على اختراقه

فجلس زوجي على طرف السرير ونظر ألينا وقال – يعنى غير موفقين على فكرتي --- خلاص كل واحد يقول فكرة وسط ونأخذ رأى الأغلبية --- ايه رايكم

قال جون : انا موافق
فابتسمت وقلت مسرعة: وانأ كمان موافقة ( ثم أدركت بان هذه الموافقة لا تعنى فقط موافقتي على اختيار طريقة وسط لجعل جون يخلعلى ملابسي بل تعنى قتل اى فرصة لعدم دخول زبر جون فى كسي بعد مدة بسيطة ربما تكون دقائق قليلة)

فقال زوجي : كل واحد فينا يقول فكرة
فقال زوجي فكرته : زوجتي لبسه ثلاث أشياء تيشيرت و سينتيال و بنطلون ---- اقترح ان يقوم جون بخلع اثنان من الثلاثة
فابتسمت وقلت : لا – انا موفقة البس البكيني الرفيع أحسن
فقال جون وهو ينظر لى : انا رفض فكرة دى قبل كدة – ثم قال – انا موافق على فكرة زوجك
فقال زوجي لي : خلاص حبيبي اثنان موافقون على رأى – فيجب عليكى الموافقة عليه

فارتعش جسمي عندما اقترب جون منى وكله إصرار – وقلت له --- اوك – بس بشرط --- اخلعلى التيشيرت و السينتيال من ظهري --- وقبل ان أتمكن من قول اى كلمة أخرى قام جون بحركة لم أكن أتخيلها ووضع أيده اليسرى خلفي من ظهري و امسك بكف أيده اليمنى صدري وبدء يدعك بزازى فارتعشت من المفجاءة وحولت ان أبعده لكنه كان شبه مسيطر على جسمي – ثم ترك بزازى ورفع التيشيرت بأيده الاثنين برفق ولكن بإصرار حتى نجح فى خلعه و رماه بعيد فاستدرت بسرعة ليصبح ظهري إمامه معتقدة انه هيفك السينتيال و يتركني ولكن تتوالى مفاجأته حيث وضع أيده على كتفي وقال لفي علشان عاوز ارفعلك السينتيال وأشوف بزارك --- فقلت وقلبي تسارعت نبضاته --- لا لا لا

فترك كتفي وكانت اقوي مفجاءة منه بأنه انزل أيده الى وسطى وامسك بطرفي بنطلوني و بحرك سريعة للأسفل وقال خلاص يبقى بنطلونك هو القطعة الثانية اللى تتشال وأصبحت طيزى إمامه مباشرة وعندما حولت ان انزل بجسمي لالتقط البنطلون من الأرض ورفعه – فانفتحت رجلي و أصبح كسي وخرم طيزى مفتوحين إمامه -- لا – بل إمام زبره الذي أخرجه من المايوه عندما لفت ظهري له وانأ غير مدرك ذلك
وبالتالي أصبح زيره إمام كسي المفتوح مباشرة لانى منحنية إمامه ورجلي مفتوحة وهو خلفي ممسكنا بزبره وانأ لا اعلم وكل تركيزي فى رفع البنطلون --- ولكن جون لم يضيع هذه الفرصة --- وأدركت كل ذلك إثناء رفعي للبنطلون وقبل ان أصل بالبنطلون الى ركبتي – كان جون وضع أيده على ظهري و اليد الآخرة توجه زبره داخل كسي
و انا مرتبكة وغير مدركة بما يحدث – وتركت البنطلون لكي أحاول الهروب – لكن كان زبر جون فى أعماق كسي المتشوق له --- ثم رفعني فى هذا الوضع وتحرك بى ناحية زوجي مما جعل البنطلون يسقط من رجلي على الأرض
وإنا انظر إليه ومش مصدقة انى جون رفعني من طيزى العريان وزبره اخترق كسي الهياج
ثم جلس بجوار زوجي وإنا عليه – وقال بهدوء لزوجي -- ايه رأيك – مش كدة أحسن؟؟؟؟ هى لازم تكون اول مرة سريعة وغير متوقعة؟؟؟ صح
فقام زوجي وأصبح امامى وقبلني من شفتي وقال لجون --- لا --- هت أيدك هنا --- ووضع يد جون على السينتيال وإنا ظهري على بطن جون جالسة عليه وزبره مستقر داخل أعماق كسي – ثم قال زوجي لجون ارفع السينتيال عنها --- فرفع جون السينتيال بسرعة البرق ورماه بعيد فقال زوجي – كدة بقى تقدر تقول صح – لأنك خلعت ملابسها بالكامل وكمان بتنكها وبالتالي كدة تحقق ما كنت تتخيله انت وهى

وألان جاء دوري فى تحقيق ما اتخيله ولا تعلمه زوجتي --- فقال جون – وما هو خيالك؟؟ فقال زوجي ليس ألان وقت الكلام – هى ألان مستسلمة ليك وزيرك فى كسها لأول مرة

وبدء زوجي يرضع من بزازى وبدأت استسلم فعلا و استمتع لما يحدث وأتحرك على زبر جون وزوجي يمص بزازى ثم بعد مرور عشر دقائق رفعني جون واخرج زبره من كسي لتغير الوضع – حيث جعل ظهري على السرير ورجلي مرفوعة على كتفه وبدء ينكنى بإصرار وباحتراف شديد وزادت سخونتي أكثر عندما صعد زوجي بجواري وبدء يمص فى بزازى مرة أخرى وبعد ذلك تحول النيك الى مرحلة الجنون مع اقتراب نزول السائل من جون ومن كسي واستمر ذلك حتى انفجر زبر جون داخل كسي وهو يضغط بشدة حتى انزل السائل فى أعماق كسي عكس ما كنت اتخيله بأنه سوف يخرج زبره عند القذف مراعاة لزوجي – وإثناء ذلك نزل من طبعا السائل أكثر من مرة

ارتحنا شوية وضحكنا و شربنا --- وكان جون وزوجي بدون اى ملابس وإنا كنت لفة الملاية حول جسمي --- ثم قلت لزوجي لكن ايه اللى انتى كنت بتتخيله وتتمناه وإنا لا اعرفه؟؟؟ فنظر مبتسما وقال ؟؟ انى انيكك انا وشخص أخر
فقلت وماذا فى ذلك ؟؟ جون نكنى مرة وأنت نكنى المرة دى

فقال – لا – ليس هذا ما اقصده – انا أريد ان انيكك انا وشخص أخر فى نفس الوقت --- يعنى واحد فى كسك وواحد فى طيزيك ------------------ ايه؟؟؟ طيزى!!!!!!!

فضحك جون وقال دى باين عليها هتبقى ليلة حمرة خالص --- فضحكنا جميعا --- ثم أكمل جون الحديث و قال نيك الطيز ممتع جدا وإنا جربته كتير --- ثم سكتنا – وعندها قال زوجي – خلاص حبيبتى – مش لازم ---- فقال جون – ليه مش لازم هى كمان هتستمتع إضعاف إضعاف اى متعة وصلت لها من قبل

فقلت: لكن انا اسمع ان نيك الطيز بيوجع؟؟ فقال زوجي محاولا اقناعى : لا حبيبى – انتى طيزيك هتتفتح الأول بهدوء لغاية لما تتعود على الزبر --- ثم بعد ذلك نجرب الوضع ده
فقال جون: كل*** صح

بصراحة انا سخنت من الفكرة وحييت اسخن الموضوع اكتر فقلت
اوك: انا موفقة بس بشرط --- جون هو اللى يفتحني!!!!!!!!!!!!!!!!!! وأنت تسعده أو تمسكني ليه
فاندهش زوجي و ابتسم وقال موافق بس ايه السبب وليه أمسكك ليه --- فقلت لان جون عنده خبرة فى فتح الطيز – و لانى هسخن اكتر لما أحس ان انت مسكني ليه وهو بيفتحلى طيزى ومتسبنيش غير وزبره بالكامل فى طيزى
فقال زوجي: انا موافق
فقلت: طيب انا ألان هدخل الحمام أخد دش واطلع لكم بسرعة
فقال زوجي ماشى حبيبى
وقال جون ممكن اجى أسعدك ---فجاءت لي فكرة

ابتسمت وإنا امشي ناحية الحمام وهم يراقبونني – وتوقفت على باب الحمام ونظرت إليهم مبتسمة ودخلت ولم أغلق الباب ثم نديت على زوجي و قولت له ممكن تاخد الملاية دى تحطها على السرير --- وقمت فكه الملاية من حول جسمي لأصبح عارية تماما فقال ماشى حبيبى – وقبل ان يذهب قلت له مبتسمة – ممكن تبعتلى جون يساعدني --- فابتسم زوجي وقال طبعا ممكن --- فقلتله شكرا حبيبى ومش عايزك تقلق --- انت عارف انى بأخذ وقت فى الحمام --- فقال لي برحتك حبيبى لكن وقت قد ايه كدة ---قلتله مش عارفة --- بس ممكن ساعة او اكتر شوية و ممكن اقل من كدة --- الوقت هيعتمد على مهارة جون فى مساعدته ليا --- فضحك و قال ماشى حبيبى انا هتفرج على التليفزيون لغاية لما تخلصي حم*** --- فقلت له طيب حبيبى ياريت تبعتلى جون بعد خمس دقائق من ألان وقوله يدخل ويقفل باب الحمام وراه --- ماشى حبيبى --- ماشى

وبعد خمس دقائق دخل جون على الحمام و إغلاق الباب ------ وخرجنا انا و جون من الحمام بعد حوالي ساعة
وكان زوجي فى الانتظار وقال لنا ---- ايه كل ده
فقال جون مرآتك أتفتحت من طيزها وجاهزة ألان لتحقيق ما تتخيله --- فقال زوجي بس ياريت احكلى اى اللى حصل و ليه كانت عاوزاك بعد خمس دقائق و زى فتحتها ؟؟؟؟؟ ياريت بالتفصيل ----- وبدأت احكي


باقي القصة يمكن استنتاجها وأحب اتركها للخيال --- وشكر

انا وى الحصان

ترملت ولم تتجاوز من العمر ال 33 سنة , كان مضى على زواجها ثلاث سنوات لا اكثر عندما مات زوجها في حادث انقلاب جرار زراعي وهو ينقل بضاعته الى السوق .

لم ينجبا اطفالاُ لمشكلة نسائية لديها , صبر عليها المرحوم ثلاث سنوات , وكان على وشك ان يتجوز عليها لولا ان الموت فاجاْه .

ورثت عنه بيتاُ ريفياُ كبيراُ مع حوش واسع يضم مزرعة صغيرة للغنم والدجاج والوز مع بقرتين وقطعة ارض زراعية واسعة ... وحصان فتي لفلاحة الارض .

بعد وفاته , لم يعد في البيت احد سواه ابالاضافة الى ام زوجها العجوز المقعدة والتي كانت تعتني بها عناية خاصة . مزرعتهم كانت بعيدة نوعاُ ما عن بيوت البلدة ولا يصل اليهم الا الذي يقصدهم .

قامت بترتيب امور مزرعتها جيداُ بعد انتهاء مراسم عزاء زوجها ... اجرت قطعة الارض الزراعية لقاء مبلغ ممتاز , وكانت تقوم بحلب قطيع الاغنام وجمع البيض وبيعهم لتاجر جوال كان يمر عليها بشكل دوري , ومشت حياتها هي والعجوز بشكل طبيعي ... وهاديْ .

اعطتها الطبيعة , وهي التي ولدت وترعرعت في الارياف والحقول , جسماُ جميلاُ متناسقاُ , مربرباُ , شهياُ ... زنود قوية , ورقبة ملساء , وعيون فاحمة السواد واسعتين , وصدر ضخم ناهد نافر , يمكن ان ترى حلمتيه الورديتين الطويلتين تلوحان من وراء بلوزتها , وكانت لا ترتدي حمالة الصدر ابداُ , نظراُ لصلابة نهودها .

بطنها املس , من دون اية دهون زائدة او خطوط متعرجة , ينتهي ب ( كس ) نافر سمين تخرج شفراته بشكل ظاهر من بين فخذيها ,وعلية كومة من الزغب الاسود المالس الخفيف المقصوص بعناية , بينما يلوح بظر كسها ارجوانيا داكن الحمرة .

اما فخذيها , فقل انهما قطعتين من المرمر الفخم , فخذين مكتنزين , كبيرين وطويلين . اما من الخلف فاْنك سترى شعراُ اسوداُ متموجاُ ينحدر على كتفين مدورين وطهر مشدود يرتكز على طيز هي بحق ماركة مسجلة مثة بالمثة .

طيز عريضة , مكورة , مدورة , والاهم انها واقفة مشدودة , حتى من دون لباس داخلي , ولن تجد اي تجعد او طعجة فيها , فلقتاها متباعدتين بعض الشيْ مما يعطي منظراُ ولا اروع , حيث يمكنك ان ترى بخش مؤخرتها اذا دققت النظر بكل وضوح ...وتستطيع او اردت ان تحتضن طيزها بكلتا يديك من دون ان تتمكن من الاحاطة الكاملة بها لاتساعها , واذا دققت النظر اليها من الخلف فاْنك ستصاب بالذهول لا محالة , ففلقات طيزها تتحرك بشكل نافر متناغم ومتواز عند كل خطوة تخطوها كما لو كانت تستمع الى معزوفة موسيقية خفية ..

الشيْ الوحيد الذي كان ينغص عليها حياتها هو ( الجنس ) , فزوجها كان رجلاُ نشيطاُ وان لم يكن زبره كبيراُ كفاية , عودها على ممارسة الجنس بشكل يومي تقريباُ , واكتشفت معه كم يوجد في جسدها من لذة وشبق وهيجان ومتعة . مات وتركها وحيدة هكذا , لا تدري ماذا تفعل . والرغبة عندها قوية , وجسدها الفتي الجميل يحترق , حتى ان كسها يزوم احيانا كثيرة وهي واقفة ... فترتجف .. وتبكي .

الى ان كان يوم من الايام , وبعد ان قامت بحلب الغنم وجمع البيض , دخلت الى زريبة الحصان لوضع العلف وبعض القش له ... فوقفت وقد انقطعت انفاسها .... كان الحصان قد اخرج زبه بالكامل وهو منتصب على الاخر .... لونه الاسود الداكن الممشح بخيوط حمراء , وطنفوشته الوردية الضخمة التي كانت تنز سائلاُ منوياُ جعل الدم يتجمد في عروقها وانفاسها تختفي في صدرها .... فكرت هامسة " يا ويلي , زبه اكبر من زب المرحوم باربعين مره !! " ... ظلت تحدق به لمدة دقيقتين .. التفت الى الخارج .. لا احد .. العجوز في سريرها مقعدة .. اقفلت باب الزريبة جيداُ ... واقتربت .. خائفة ... مرتجفة .

وصلت الى جانبه .. انحت وامسكت بزبه بشكل مفاجيْ , جفل الحصان وسحب زبه سريعاُ وتراجع الى الخلف ! ... اضطربت وابتعدت عنه وهي ترتجف وتتنفس بصعوبة ... ولذة غريبة التمعت في عينيها وهي تتحس ملمس زبه الحار على كف يدها ..

انتظرت قليلاُ ... وتقدمت من جديد ... مسدت له ظهره برفق ... وضعت له كمية من العلف والشعير .. واخذت تدلك ظهره .. كفله ..فخذه .. بطنه ... وغاص قلبها من الفرح عندما بداْ الحصان باْخراج زبه الجبار من جديد... تابعت تدليك بطنه مع الاقتراب من زبه وخصيتيه رويداُ رويداُ حتى لامست يداها الزب العملاق من جديد ....

لم يجفل الحصان هذه المره ... وما ان امسكت زبه من وسطه حتى ادركت اي كنز لديها هنا ... قبضتها لم تستطع الامساك بالزب الكبير بشكل مريح , انه ثخين ةجداُ , فاستعملت كلتا يديها , ويا للروعة... بداُت تحلب زبه بشكل بطيْ من فوق لتحت , ومن تحت لفوق , .. انتفخ زب الحصان بشكل مرعب , واصبحت طنفوشته الحمرا بحجم تفاحتين كبيرتين ... استمرت بالحلب , ولكي تكون مرتاحة جرت كرسي القش الصغير الموجود في الزريبة وجلست بين فخذي الحصان في مواجه الزب تماماُ ...

اي سعادة هذه ؟ اي نشوة هي التي تعتري جسدها ؟ ... كانت بلوزتها نصف مفتوحة وصدرها يهتز مع كل حركة حلب لزب الحصان , الذي بداْ يزوم ويخرج قليلاْ من سائله المنوي ... بلغ الهيجان عندها درجة عالية , ارتفعت انفاسها ودبت النشوة في ظهرها كدبيب النمل , خاصة عندما لامست طنفوشة الحصان الحارة حلمة بزها الايمن التي خرجت من البلوزه ..

لم تتردد... اخرجت نهديها الاثنين , ووضعت زب الحصان بينهما , ولم تتوقف عن الحلب , الحرارة المنبعثة من زب الحصان والتي لامست حلمتيها ولحم نهديها جعلها تزوم مباشرة , وتصرخ بشكل عفوي وفخذاها يرتجفان وهي قاعدة ! ... تابعت الحلب حتى لاحظت ان طنفوشة زب الحصان قد اصبحت بلون الدم تماما واحست بدفق يجري في زبه من فوق لتحت ... وصدر صهيل طويل ... وانفجر السائل المنوي من زب الحصان على نهديها ورقبتها ووجهها وشفتيها , ليترات من السائل المنوي اغرقتها من فوق الى تحت ... ظلت جالسة بعد ذلك وهي ترتجف لمدة عشر دقائق والسائل المنوي للحصان يسيل من رقبتها الى صدرها مرورا ببطنها نزولاْ الى شفايف كسها الى فتحة طيزها .. وينقط على الارض !

قامت ... اسرعت بتنظيف المكان ونفسها .. احتضنت الحصان وقبلته على عينيه وابتسمت ... زادت له كمية العلف والشعير... لملمت نفسها وانسحبت الى الحمام حيث اغتسلت جيداُ ... تلك الليلة لم تنم بشكل طبيغي ابداُ . وكانت قد اخذت قرارها النهائي قبل ان تغفو وهي تبتسم ... بخوف .. ويدها تداعب شفرات كسها !

في اليوم التالي , كانت سعيدة للغاية , انهت كل الاعمال , وما ان عتم الليل ووضعت حماتها في فراشها بعد ان اطعمتها واعطتها حبة المنوم , حتى لبست فستان بلدي لفوق الركبة قليلاُ , ولم تلبس شيئاُ تحته , ذهبت الى المطبخ , احضرت قليلاُ من الزيت , واخذت معا الكرسي الطويل الذي جهزته خصيصاُ خلال النهار ومخدتين ... وخرجت ذاهبة الى زريبة الحصان .. دخلت واقفلت الباب ...

اقتربت منه , نظر اليها بطرف عينيه الواسعتين وصهل قليلاُ ... ابتسمت قائلة " اهلاُ فيك ! " ... انحنت بين بخذيه , وضعت الكرسي الطويل اما زبه مباشرة , عملت بروفه , وضعت مخدة تحت فلقتي طيزها , قاست المسافة , فتحت رجليها , قربت كسها من فتحة زبه , وضعت المخدة الاخرى .... وابتسمت قائلة " تمام ! " ..

قامت من تحته , شدت الوثاق على رقبته وقصرته حتى لا يتحرك ويتقدم كثيراُ , وضعت ساتراُ خشبياُ بين رجليه ليعيقه عن التحرك ... وعندما تاْكدت من كل شيْ ... تمددت على الكرسي الطويل , فتحت فخذيها , فتفحت شفرات كسها عن لون احمر ارجواني رائع , وعن فتحة طيز تتنفس بشكل الي ... امسكت بقنينة الزيت , مسحت كسها وشفراته وبخش طيزها ... امتدت يداها الى اسفل بطن الحصان قرب الخصيتين وبدات بتمسيده وتدليكه ..

الحصان يبدو وكاْنه كان يفهم كل شي , فلم يخذلها , ما ان مسدته قليلاُ , حتى اخرج زبه الجبار بشكل سريع ومنتصب مثل الصخر ... نظرت اليه وهي متمدة على الكرسي الطويل تحته وفكرت قائلة " يا ويلي ! " .. فكرت بالتراجع .. الا انها نفضت هذه الفكرة من راْسها ... وامسكت بزب حبيبها الحصان ... بكلتا يديها ..

زب الحصان عضو حساس, فيه مجموعة من اللاقطات العصبية الفائقة الحساسية , تشم رائحة افرازات المهبل وتتجه اليه كالقنبلة الموجهة ... ويمتاز باْن الحصان يتلاعب به ويوجهه كيفما يريد وبسرعة فائقة ... هي لم تحسب حساباُ لذلك... وما ان لامست طنفوشة زب الحصان شفرت وفتحة كسها الارجواني حتى انتصب وتصلب واندفع سريعا محاولاُ الايلاج ... ولم يستطع لكبر حجم طنفوشته الهائلة ...

وقعت هي من على الكرسي الطويل من قوة صدمة زب الحصان لفتحة مهبلها ...قامت وتمددت من جديد , وادركت انها يجب ان تمسك بزبه بيديها وتوجهه قدر ما تستطيع ... امسكت به .. بداْ يتنتع ويهجم .. وكان راس الزب كوحش كاسر مرعب يبحث عن ضحية... تراجعت قليلاُ على الكرسي لضمان المسافة المعقولة .. امسكت بالزب وضعته على باب كسها وتاْكدت باْن الحصان لا يستطيع الدفع الا ان هي ارادت ذلك ... وبداْت تعمل بيدين مرتجفتين ... والعرق ينهمر من كل بوصة من جسدها ...

ما ان وضعت زب الحصان على فتجة كسها حتى لاحظت ان طنفوشته هائلة ومن الصعب جداُ ادخالها في فتحتة مهبلها البشرية الضيقة ... اخرجت فوطه من جيبها وضعتها بين اسنانها .. سكبت الزيت على طنفوشة زب الحصان وعلى فتحة كسها ... وبداْت عملية الايلاج الصعب .. المؤلم .. والجميييييل في ان واحد !

الذي ساعدها ان زب الحصان كان صلباُ كالصخر وطنفوشتة لا تطعج ابداُ ... بداْت تضرب طنفوشتة على بظرها وتمريره على شفايف كسها .. وهي تثن وتتاْوه ... ومن ثم وضعت الطنفوشة امام فتحة مهبلها تماماُ .. وبعد ان اخذت نفساُ عميقاُ ... بداُ تضغط وتضغطة وتضغط .. وخرجت الدموع من عينيها من فرط اللذة والالم الشديد !

عند الضغطة الثالثة دخلت فتحة راْس زب الحصان بشكل كلمل في كسها .. صرخت حتى والفوطة في فمها .. ارتجفت يداها... طنفوشة زب الحصان الحساسة ... ما ان اصبحت داخل مهبلها حتى تضخمت ضاغطة على جدران رحمعا ومهبلها ... تقطعت انفاسها نهائياُ... تابعت الايلاج وهي تبكي.. ادخلت.. ادخلت ... ادخلت ... ولم تعلم كم مره " ضرطت " من الالم ... وكم مره تحشرجت .. وبكت .. وولولت ... كانت عواصف اللذة تجتاح جسدها كالزوابع المتوالية ... وكان الحصان يشد الى الامام .. وهي ممسكة بزبه جيداُ ... رفعت راْسها بصعوبة عن الكرسي الطويل ... فتعجبت كيف ان اكثر من نصف زب الحصان الهائل قد اصبح في داخلها ... يتحرك .. يتضخم... مثل سيخ النار ... يشويها من الداخل .. يضغط على معدتها .. امعائها ... حتى قد احست ان كل رحمها قد امتلاء بعضل زب الحصان ....

استمرت على هذه الوضعية وهي ممسكة بزب الحصان وهي تضغطه الى داخل كسها وتخرجه .. تضغطه تخرجه ولكن ليس بالكامل .. فقد لاحظت ان طنفوشتة المتضخمة في داخلها مستحيل ان تخرج بسهوله ... شاهدت كيف ان فتحة كسها قد اصبحت بحجم تقب واسع واسع يملاْه زب حصان ثخين غليظ جبار .. يدخل ويخرج فيه ... وفي كل مره تشاهد كيف ان كل لحم كسها الداخلي وعضلاته تضهر الى الخارج مع كل دفعة تدفعها ...

حاولت قدر المستطاع ان توسع من فتح سيقانها وفخذيها ... احست باْنها وبين نوبات اللذة والالم الجنونيين قد غابت عن الوعي لمرات ومرات ... الدموع النافرة من عيونها ازعجتها , فكانت تمسحهم باْستمرا .. حاولت ان تسحب زب الحصان من كسها لترتاح وتتنفس قليلاُ ... فتاْوهت بشدة من الالم ... لم تستطع فعل ذلك .. فطنفوشة زب الحصان متضخمة بشكل رهيب في داخلها ومن المستحيل سحبها ... وفهمت انها لن تستطيع فعل ذلك الا بعد ان يقوم الحصان بكب سائله المنوي وارتخاء عضوه....

اصبحت تهلوس... نائمة تحته... ممسكة بما تبقى من زبه خارجاُ.. محاولة تخفيف الضغط على مهبلها ... لاحظت انها بالت على نفسها اكثر من اربع مرات ... كل عضلات جسمها ترتجف ... عضلات فلقات طيزها متشنجة ومرفوعة لفوق عالاخر ... وهي تتلاعب بزبه وتدخله وتخرجه بقدر ما تستطيع... وتبكي .. وتبكي... وتبلع بريقها ان استطاعت...ضغط الحصان ضغطة خفيفة لم تنتبه لها , فاْصابها ما يشبة الدوار العنيف , وصرخت " مااااامااا "

اما الالم والمتعة الحقيقيين .. فقد حلا عندما بداْ الحصان يتهياْ لقذف السائل المنوي ... واين ؟.... في داخل جسدها .. في كسها .. في رحمها ... عرفت ان اخراج زبه امر من سابع المستحيلات ... فتهياْت للموجة العارمة من المني بداخلها ... بداْ زب الحصان بالتضخم اكثر فاْكثر ... وهي تنوح وتنفخ وتفح وتفتح فخديها وشفايف كسها قدر استطاعتها لتريح نفسها قليلاُ .. ولكن لا فائدة , فتضخم زب الحصان قد بلغ حدودا غير طبيعية , حتى احست وكاْن عظام حوضها ستتفتت من الضغط ... وبداْت تحس بدفقات ونبضات تاْتي من راْس زب الحصان .. فتصل الى دماغها فورا من فرط الالم والوجع والنشوة ....

صهل الحصان صهيلاُ طويلاْ... وضغط ساقيه قليلاُ ... وانفجر السائل المنوي من طنفوشته في داخل كسها المشبوك بظبره بشكل محكم .. ضربت موجه المني الحار كالجمر كل خليه في رحمها ومبيضها وعضلات معدتها ... نار واشتعلت فيها من الداخل ... تقلص جسدها الى اخره .. حتى اصبح راْسها امام كسها المخوزق بزب الحصان الذي لا فكاك منه ... ولم تستطع ان تقول سوى " ااااااااااااااااااااااااااااااييييي " .... وغابت عن الوعي نهائياُ لمده خمس دقائق ....

عندما استفاقت ... كان زب الحصان ما يزال في داخلها وان ارتخى بشكل كبير ...تحركت ببطء .. رفعت راْسها .. نظرت ... شاهدت ان زب الحصان قد بداْ يخرج من مهبلها بشكل طبيغي .. امسكته بهدؤ ... وسحبته قليلاْ قليلاُ وهي تتاْوه بشدة ... فمهبلها وبطنها مليثين بالسائل المنوي , وهو يحرقها كالاسيد الحامي عند اصطدام زبر الحصان بجدران مهبلها الضيق واحتكاكه بالمني ... سحبت وسحبت.. حتى لم يتبق الا الطنفوشة الضخمة والتي بداْت تصغر بدورها ...

اخذت نفساُ عميقاُ وسحبتها سحبة واحدة وصرخت من الالم ... وشاهدت كيف ان جدران وعضلات مهبلها الداخلية قد خرجت مع زب الحصان الى الخارج ... ما ان سحبت زبه حتى انفجرت نافوره من المني الحار خارجة من كسها بعلو اكثر من خمسين سنتم... كانت تنظر مذهولة وهي تتلوي من فرط الالم والمتعة ... كانت عضلات فخذيها ترتجفان وكذلك عضلات وفلقات طيزها وكذلك رجليها يتلويان ذات اليمين والشمال ....

ظلت ممدة هكذا لاْكثر من عشرين دقيقة .. والمني يتدفق وينقط ويسيل من فتحة كسها الذي بداْ يعود الى حجمه الطبيعي بعد ان كان قد اصبح مثل باب مغاره هائلة مهجورة ... حاولت الوقوف ... فاْرتجفت بشدة..واحست بالدوار والضعف... استمرت بالجلوس الى ان استردت انفاسها وتاْكدت باْنها قادرة على المشي ... وقفت .. نظرت اليه... اقتربت منه... قبلته بين عينيه... انحنت ولحست طنفوشته بمتعة ... وغنجته قائلة " لن انام مع بني ادم بعد الان ... انا لك على طول .. كل يوم ! " ... وغادرت

إفترسني وناكنـي في غفلة زوجــي

مساء الخير
انا عبير 20 سنة ,متزوجه , طبعي فضوليه وجريئه وشجاعه ايضآ , زوجي شاب عمرة 30سنة وهو رومنسي وجنسي بجنون , يحبني ويموت بجسدي المثير ويدلعني كثيرا
ووضعنا المادي متحسن جدا ,المهم انا وزوجي متفاهمين ومتفقين وسعداء , زوجي يقول اني اشبة الممثلة الكويتية زينب العسكري كثيرا بالطول والجسم والوجه والشعر الاسود السلبي , ونستمتع كثيرا ببعضنا جنسيا ونحب الاثاره , بعد سنتين من زواجنا طلبت من زوجي ان نسافر لاي دوله نصيف لشهر ونغير جو لاني اسمع كثر نساء يسافرون ,فزوجي قال ابشري ياعيوني وانتظرت شهر الين زوجي فاجأني بالرحله

الى فرنسا لمدينة جنيف ففرحت كثيرا وجهزت نفسي ثم سافرنا ,ووصلنا ياااااااااااااه قمة بالروعه كنا بفصل الشتاء والاجواء جذابه وخلابه وشيقه صرنا نلف كل الاماكن والمجمعات والمتنزها ,وبعد اسبوع من وجودنا ,رحنا نتعشى بمطعم واثناء العشاء سمعت صوت طق وموسيقى عاليه فسالت زوجي من وين هالاصوات فنادى لمضيف المطعم وساله فقال انه مرقص او ملهى المهم فقلت لزوجي ابي اشوفه تكفى فقال بعد العشاء المهم طلعنا للدور الثاني ثم فتحنا الباب وااااااه شيء مثير جدا اضواء خافته وصوت عالي وطق رائع فتحمست فدفع زوجي الفواتير حق الدخول ثم دخلنا يوووووووووه شي رائع فكان المكان مظلم ماعاد الاضواء تتحرك بشكل عشوائي والناس كثيرين هناك فجلسنا على طاوله بالاخير بالزاويه ثم جلست اناظر للرقص والاظواء المهم جابوا لنا مشروب فانا رفضته ماعجبني مذاقة كالقاز وزوجي شرب الكاسين وطلب لي عصير فواكه المهم بعد ساعه زوجي راح لمنصة المرقص وصار يرقص وانا انظر له ثم تفاجات بشاب طويل وضخم واقف عند راسي ويتكلم فلم افهم كلامه فسكت فسحب كرسي لجانبي وجلس يتكلم وانا اهز براسي وموعارفه شي كان يسالني وانا اهز راسي واشير لزوجي فمد يدة لصدري فابعدتها وصرت ارتجف وانادي زوجي لكنه مايسمع من صوت اسماعات المرتفعه المهم لحظات كنت ابعد يده وابتعد عنه لكنه مصمم يلمسني فوقفت ابي اروح لزوجي لكنه وقف ومسكني ثم اجلسني على فخذية وهو ممسك بنهداي ويشم بشعري وانا بحاله من الفزع والرعب ثم حاولت الافلات منه واقاومه الين وقعنا من على السرير وصرنا عالارضيه ثم مسك بيداي بقوته وطلع علاصدري وصار يبوسني ويمص شفتي وانا اقاومه وكنت احرك برجلي الطاوله ابي احد يفكني لكن المكان مظلم وماحد منتبه لي فصار يتذوق بشفتي وخدودي ثم حسيت به يفك سحاب البنطلون وانا اصرخ بسوين ماقدرت واذا به حط  يده على كسي فشهقت هييييي حسيت بنار بداخلي وصار يفرك بعنف بكسي ويمص شفتي وانا كالمصروعه تحته ااااااه كنت ارفس برجلاي فقط الين فقدت اعصابي  فذبحني بيده في كسي ارهقني هلكني حسيت اني بانتاك لامحاله غصب او رضى خلاص انا تشنجت وصوتي مبحوح ومنهاره وفقدت الامل ماراح احد يفكني من هالمصيبه  فكنت خايفه منه وخايفه الايجي زوجي وانا بالحاله هذي
ويفكر غلط او يشك بي وتصير مشكله ,فاستسلمت للي بيصير

غصب عني فضل يبوس ويمص براحته ويفرك بيده على كسي وانا اتالم من اصابعه الي يدخلها بكسي ويحركها  المهم من حسن حظي توقفت الموسيقى والشاب تفاجاء وتركني وقام ثم مشى وطلع عندي وانا وقفت  وسحبت السحاب حق البنطلون وامسح وجهي بيدي  فجاء زوجي  لعندي وجلس فقلت له يلا نمشي فقال اجلسي شوي بس فحاولت ان نمشيء بس صمم نجلس شوي وعشان ظلمة المكان مالاحظ وجهي فجلست انظر وين الشاب ماشفته فحسيت ابي الحمام باغسل كسي ووجهي فقلت لزوجي ابي الحمام فقال هناك عند الباب محل مادخلنا فقلت يلا وصلني فقال رحي انتي باجلس انا فتركت عنده شنطة يدي ورحت امشي فسالت احد الحراس فاشار لي ان باب الحمام بجانب باب المرقص فطلعت من المرقص وشفت الحمام فدخلت وناظرت بالمرآه ياااه وجهي محمر من البوس ومكياجي متلخبط وحالتي يرثى لها ب وشعري مبعثر المهم غسلت وجهي ورتبت شعري وبادخل للحمام ثم تفاجات بالشاب طالع من احدى الحمامات فشافني وكانه شاف فريسته فركض لعندي وانا صرخت وحاولت ادخل الحمام واقفل ولكنه قدر يوقفني وماخلاني اقفل الحمام ثم سحبني بقوه وضمني من الخلف ووضع يده بفمي ومشى بي لمكان خلف الحمامات كالمستودع موجود بهالمكان مقعد خشبي طويل ومراه وادوات نضافه وله باب فاقفله ,وانا جسدي يرتعش بشده وخائفه موووت منه ومرعوبه فسحب سحاب بنطلونه واخرج زبه واااو متقوس لفوق لونه اصفر ومقدمة زبه حمراء وااااو انا خائفه وارجوه وارفض هالشيء بس مايفهم فاقترب مني وجلسني ووضع زبه بوجهي يبي امص له فهزيت براسي يعني لا فمسك بشعري وصار يخاصمني بكلام ماعرفه ثم صار يغصبني عالمص ويحرك زبه بشفتاي فوضعت يدي بفمي مابي امص ثم كانه زعل فاوقفني ولفني للحائط ثم نكسني عالمقعد صرت كاني راكعه رجلاي واقفه ويداي عالمقعد ثم فك بنطلوني بقوه وسحبه لتحت وانا اصرخ لالا فضرب براسي عالحائط الين دخت ثم استسلمت خفت يضربني او يسوي شيء فمسك على مكوتي ثم حسيته لحس بلسانه مكوتي وهزها شوي ثم صار يحرك زبه بين مكوتي وكسي ووضع يده ولمس كسي وحط ريقه بيده وبلل فتحة كسي ثم وضع زبه بفتحة كسي و ادخل زبه بقوه وسرعه فصرخت اااااي ااااااي حسيته انطلق لجواة كسي ثم بداء ينيكني ويدخل زبه ويخرجه وعشان مكوتي مربربه ورطبه اعجبته صار يمسك بها وهي تترنح مع النيك يوووه ماصدقت بيصير فيني كذا فضل يهز وينيكني وانا راسي يضرب بالحائط وارتجف خوفا مابيه ينزل منية بداخلي المهم اثناء ماكنت انتاك انفتح باب المكان الي حنا فيه وكانت فتاتين فصرخ فيهم الشاب فضحكوا وصارو يهمسون لبعض ثم اقفلوا الباب المهم استمر ينيكني  وانا اتملص منه بكسي يمنا ويسرا وهو كل شوي يخرج زبه ويفتح اشفار كسي وينظر ويحط ريقه ثم يدخل زبه  ويشد عليه فاصرخ واضرب بوجهي بلحائط ومن شدة خوفي ورعشتي كنت انزلق برجلي ماقدرت اوقف وهو يوقفني ويرجع ينيكني  ثم اخرج زبه ولفني واجلسني فوقفت ابي البس البنطلون فمسك بكتفي وشد عليه ان اجلس واجلسني بقوة فجلست وصار يفرك زبه امام وجهي وانا موعارفه السالفه وهو يسرع بفرك زبه ثم خرج منيه على وجهي وصدري وملابسي ثم ادخل زبه وسحب سحابه وخرج وانا وقفت ولبست البنطلون ثم رحت لعند المغسله وصرت اغسل وجهي وملابسي ثم دخلت الحمام غسلت كسي ثم رجعت للمرقص منهاره ومنتاكه فقابلت الفتاتين بالمرقص فاشاروا لي بيديهم مثل اوكيه وضحكوا وضلوا يناظروني الين جلست عالطاوله وزوجي جالس يصفق ومالاحظ تاخري فجلست بصمت وراسي يعورني صداع قوي من شده الخوف والمعاناه الي عشتها فصممت على زوجي ان نمشي واخير وافق زوجي وطلعنا وركبنا سياره للفندق الي حنا نازلين فيه ثم دخلنا للغرفه وانا اغتسلت ونمت علطول بلا تردد وماعلمت زوجي بس الشيء الي ارتحت له انه مانزل بداخلي ااااه كنت اهم بهالشيء بس زين هذا ريحني شوي ,ثم انا ماعدت حسيت راحه بهالمكان وكرهت الرحله وماعدت فرحانه لقيت الي عرفني الدلع وادبني صح طلبت ان نسافر ,فسافرنا بعد يومين ووصلنا ولازلت اهم بالي صار ومافاتحت زوجي بالموضوع قلت ليش افضح نفسي خلص انسى الي صار وانتكت وزين مرت على كذا ,
وهذه قصتي ورحلتي لفرنسا ,

احلى متعة مع مدام هناء

كانت حياتى مملة انا الحمد
اشتغل مهندس تصميمات فى شركة دعاية واعلان كبيرة فى القاهرة ومن اسرة ميسورة الحال
كانت حياتى بعد انفصالى عبارة عن ملل شغل الصبح ارجع على شقتى اتغداء وبعدها انزل العب شطرنج كنت واقف عن اى علاقة نسائية فى الايام ده مع انى الحمد&&&&&&& اتمتع بوسامة وجسم رياضى ممتاز المهم فى احد الايام اقترح عليا صديق ليا انى ادخل النت ادردش اتعرف مع ان اغلب شغلى على اجهزة الكمبيوتر..دخلت النت وياله من عالم ساحر يقتل الملل ووقت الفراغ... عملت اميل على الياهوا وبداءة ادخل الرومات اتجول فيها طبعا عرفت يعنى ايه سالب وموجب ومحارم ده كله عرفته من على النت انا كانت ليا علاقات قبل جوازى واتعلمت الجنس على ايد شرموطة بس ميزة النت شىء واحد هو ان كل انسان ممكن يخرج كل رغباته..... المهم اتعرفت على هناء وكنت ساعتها طالب العبارة الاتيه على الياهوا.......ممكن مدام او مطلقة مغرمة بالجنس والمتعة لعلاقة ساخنة جداااا....ده عبارتى دايما على الياهوا ودخلت هناء واتعرفت عليها عرفتنى على نفسها الاول انها بنت وازاى اقول كلام كده وعيب حسيت من كلامها انها لبوة كبيرة او شرموطة متمرسة وانا احب النفس الطويل المهم اتكلمنا واتعرفنا وبقينا اغلب الوقت على النت وعرفتة رقم موبيلى وعرفت رقمها المهم عرفت انها من الشرقيه وهتنزل مصر بعد اسبوع وطلبت نتقابل ......المهم يوم ما اتقابلنا حصلت مفجاءة مكنتش متوقعها


لاقتها فى يوم مقابلتنا بتتصل بيا وبتطلب منى انى ادخل النت ضرورى على غير عادتها ودخلت لاقتها كاتبة ليا رسالة انها متجوزة وعندها ولد وبنت وغير سعيدة فى حياتها وانها حبتنى اوى وقالت ليا الحقيقة علشان حبتنى جدا .....صراحة انا اخدة الصدمة وسكت بس سعتها الشطان لعب فى راسى انها متجوزة ومفتوحة واكيد عايزة تتناك سعتها غيرة نظرتى ليها تانى انها شرموطة على حق وانها بتعشق الجنس المهم قابلتها .......

جسم صاروخى بياض وجمال صدر تشوفه تشتهى انك ترضعه شفايف بتصرخ انها تتباس طيز تحس انها مصممة للنيك فقط من الاخر طلعة جسمها ناااااااااارى عكس صورتها خالص المهم اتقابلنا وكانت مقابلة على السريع وحددة انها هتنزل مصر هيا واختها اسماء ورشا مرات اخوها الاسبوع الجاى وهيقضوا اسبوعين فى القاهرة فى اجازة الصيف استينة الاسبوع ده على احر من الجمر كنت مشتاق انى انيكها انى اغتصبها انى اكسر جمال جسمها تحت زبرى كل مشاعر التوحش حسيت بيها فى خلال الاسبوع ده كنت بكلمها على النت وكلى رغبة انى انكها واتفقنا ان تانى يوم هتكون فى شقتى المهم ..وصلت القاهرة يوم اربع قابلتها بليل وخرجنا اتعشينا برة واتعمدة انى اخدها على مركب سياحى عالى المستوا وانى اطول السهرة معها المهم روحتها على البيت وانا كلى نارررررررر وكانت صاروخ كانت لبسة فستان ازرق مجسم كل جسمها وكانت بيضاء لدرجة النورررررررررر المهم اتفقنا انها هتقابلنا فى فيصل يوم الخميس الصبح وطلبت منها انها تقابلنى بدرى علشان الجيران والشارع ووضعى المه الساعة ستة الصبح لاقتها بتتصل بيا بتقولى انا نزلت من البيت وكانت ليها شقة فى القاهرة فى المهندسين وقالت ليا ادامى حوالى تلت سساعة وهكون عندك وانا قمت اخدة دش بسرعة ولبسة كانت وصلت ولاقيت جرس شقتى بيرن اكن زبرى وقلبى هما اللى رنوافتحت ليها ودخلت شقتى وهيا بتبتسم اهوة جيت بدرى زى ما طلبت سعتها نسيت نفسى مسافة قفلت الباب حضنتها جامد وهيا استنا طب براحة طب اخد نفسى وانا مش قادر كنت حاسس بنفسى انى اسد وهيا فريسة عندى لازم اكلها لازم اقطعها والشعور الغريب انى لازم ازلها معرفش ليه الشعور ده كان عندى من ناحيتها بس كنت مصمم ازلها المهم قعدة ابوس فى شفيفها وامصها وبايدى بعصرر بزازها وهيا براجة وااااااه 
وانا مش رحمها المهم قلت ليها تعالى ندخل اوطة النوم وهيا لا استنا قلت ليها مش هستنا ولاقتنى بشدها من شعرها وانا داخل اوطة النوم محمد ارحمنى سبنى وانا ابدا حسيت بتحول غريب فى شخصيتى وانا ماسكها من شعرها المهم رمتها على السرير وكانت لابسه عباية سوداء مطرزة بفضى قلت ليها اقلعيها ولا اقطعها وهيا لا قطعها شعور غريب مسكت العباريه كنت هقطعها وهيا خلاص خلاص هقطلعها وقلعتها كانت لابسه من تحت بيبى دول وبراء سود مع بياض جسمها حسيت انى مجنون نزلت زى الوحش ابوس شفيفها وامهصها وبايدى عصر فى بزازها ونزلت ايدى على بطنها اعصر فيها وهيا كنت بسمع منها احلى اهاااااااااات المهم وصلت بايدى لاغية كسها املس وناعم ومولع وغرقان كل المشاعر ده حستها وانا بلمسه فضحكت وقلت ليها ده غرقان يا لبوة فضحكت وقالت ليا وانتا عايز واحدة محرومة من النيك يكون كسها عامل ازاى
قلت ليها انا هشبعك من النيك يا لبوة ورحت نايم على دهرى ومن شعرها شدتها وقلت ليها فكى ليا البنطلون وبسرعة طلعى زبرى وهيا كانت متناكة كبيرة وبتحب انها تتعذب لا فرحت شددها اكتر اسمعى الكلام رحت فاتحة البنطلون وطلعة زبرى ومسكته ايه ده ده كبير اوى وانا مصيه يا شرموطة كنت اول مرة اشتم ست وانا نايم معها شعور ممتع جدا وابتده تلاعبه بلسنها ونزله فيه مص وانا كل شويه من شعرها انزلها عليه لدرجه اكتر من مرة شرقة وانا مبسوط بعدها رحت منيمها على دهرها وقطعهة البيبى دول بتعها وهيا سبنى ارحمنى وانا ابدااااااوابتديه الحس عسل كسها ااااااااااااه كان كتير وكان ممتع اوى وابتدى التحول التانى فى شخصيتى لاقيت نفسى وانا بلحس كسها بلحس طيزها وبصباعى ادخله فى كسها والعكس الحس كسها وصباعى فى طيزها وهيا كانت بتقطع شعرى بايديها وكنت خايف من اهاتها ان الجيران يسمعوا المهم فضلت على كده لغايه ما جابت كل شهتوتها على شفيفى ولسانى رحت قايم وانا واقف ادتها زبرى تمصه وانا فى عز متعتى مصيه يا لبوة مصيه اوى وبعدها رحت نايم فوقيتها من المتع ان الست تحس انها تتزل الاول رفعت رجلها على كتفى ودخلت راس زبرى وانا اتمتع بزبر نارى راسه مشكلة من كبرها دخلت راسه وسمعت ااااااااااااااااه طلعة من كسها على شفيفها بعدها خرجته وهيا دخله مش قادرة وانا رحت مدخل راسه تانى ونصه وهيا دايبة شرقانة ورحت مخرجها وهيادخله ابوس ايدك رحت مديها ايدى تبوسها من المتع انها تبوس ايدك وتتحايل انها تتناك وانا بقولها عايزاه يا لبوة طب دخليه انتى بايدك هيا حاضر حاضر انا خدامتك ومسكته ودخله علطول وانا فضلت ارزعه فى كسها مده وهيا ااااااااااه بتناك بتناك اااااااااااح ااااااااااااااااه ارحمنى خرجه وانا ابدااااااا وابتديه وانا مدخله انزل على بزاها امصها واشمتها مبسوطة يا شرموطه بعرف انيكك بكيفك يا لبوة وهيا ااااااااااااه بتناك فى نيك كده اه يا كسى سعتها حستيت انى هجيب قلت ليها انا هجبهم فى بقك وخرجته ودخلته فى بقها واكنها محرومة مصتها ومصت كل لبنه كانوا نازلين مولعين وهيا كانت استوة .........وده كانت اول ساعتين فى الاسبوعين وليا معاكم قصص كتير

قصتي والعلاج بالجنس

بالاول اقدكم التحية لكل من يقراء قصتي الجنسية .
مساء الخير مساء النور مساء الحب مساء الرومنسية والجنس
انا فتاه وابلغ من العمر 25سنة واعمل معلمة بروضة اطفال , وانا رفيعة القامة طولي 167سم وعنقي طويل وخشمي كالسيف وعيوني عسلية وواسعه وشعري سلبي اسود وطويل الين خصري ,ولون بشرتي ابيض سكري ,ولي صدر عريض ونهدان منتفخه للامام ومرتفعه ومتقدمه ,وبطني ممشوش نحيف ,وخصري عريض متقوس ولي مكوة ممتلئة ورطبه ,بداية السالفه انا تزوجت قبل 3سنوات من رجل اكبر مني وعمرة 40سنه وهو رجل اعمال , فكان يحبني موت ويهتم بي ويدللني ويسافر بي لكل الدول وايضا زوجي رومنسي جدا وجنسي ومايقصر معي بشيء ,ومتفاهمين ومتفقين ويعاملني بلطف وحنان ,عشنا حياتنا مثل اي زوجين حياه حلوه وسعيده وهادئة وماعندنا اطفال ,الي حصل هو اني بدات الاحظ اشياء غريبه تحصل معي وهي ان جسدي يذبل تدريجيا ويترهل وبشرتي صارت شاحبه وكالمطاط حتى نهداي كانت مشدوده للامام لكنها بدات ترتخي وتنزل على صدري , فصرت الاحظ جسدي كل فتره وهو يتحول من ذبول الى ذبول اكثر ,علما انني اهتم بنفسي وبجمالي ,فصرت ابحث بالنت عن الاسباب وعلاجها وكل مره اشوف اعلان مفيد للبشره او للجسم اشترية واستخدمه لكن مايفيد حتى اهلي وصديقاتي لاحظو هالتغير فيني ويسألوني ايش فيك وسلامتك هل تعبانه او مريضه واهلي يسالوني وش فيك هل زوجك يظايقك او شيء فكنت اجيبهم ان كل هالاشياء ماحصلت بس فجاه تغير جسمي وجمالي ,فكانوا اهلي مايصدقوني يحسبون زوجي السبب وانه يظايقني ويزعلني واني غير مرتاحه ,ولكن انا ايضا مستغربة نفسي ايش صاير فيني , جسدي يستمر بالذبول والرهل وايضا احس بارهاق شديد وخمول وكسل ودائم متوترة وصداع براسي ,المهم انا بحثت واشتريت وجربت كل الاشياء الي تختص بالبشره والجمال ولكن دون جدوى حتى زوجي ملاحظ التغير الي فيني ويسالني عن السبب فكنت ماعرف السبب , والي يشوفني يقول هذه متعبه ومرهقه وعلامات الارهاق واضحه حتى ان فيه علامات سوداء حول عيناي ,ولكن بدون سبب ,المهم انا عانيت وتظايقت وصرت كالمجنونه وش فيني ,
وبعد مرور سنتين انا كنت مستسلمة وعجزت عن معرفة السبب ,فصرت اعيش حياتي

ولكن احس اني اصبت بالشيخوخه المبكرة ,وبيوم من الايام كنت بحفله لاحدى صديقاتي
ثم اثناء الاحتفال جت عندي سيده فقالت انتي سامية صح فقلت اية لكن منو انتي فقالت ياااه ماعرفتيني انا مريم صديقة اختك فايزه كنت اجي لبيتكم وانتي طفله صغيره فقلت يووووه هذا انتي من زمان ماشفناك المهم سارت تسال عن اختي وتذكرني باشياء عملوها هي واختي وكنا نضحك المهم جلسنا وقضيناها سوالف وضحك فسالتها وقلت وين اختفيتي فقالت سافرت مع اهلي ودرست واخذت الدكتوراه ,وانا علمتها اني معلمه وان اختي فايزه معلمه ايضا بس بمنطقة اخرى عايشه ,المهم عرفت انها اخصائية تجميل وبشره ,فاخذت رقمها وصرت اتواصل معها الين بليله زارتني للبيت وجلسنا ثم شكيت عليها الوضع الي صرت فيه فصارت تسالني هل تعاني امراض او اجهاد بالعمل فقلت لا حتى بالبيت انا مرتاحه ومبسوطه وسالت وثم عرضت عليها صوري لمن تزوجت فكانت تشكك في صوري ,المهم قالت لي هل تحبي زوجك فقلت نعم المهم بالصدفه علمتها بعمر زوجي فشفتها سكتت فقالت ابي صورة زوجك فعطيتها فناظرت وقالت اااااه الان انا بدات اعرف الاسباب ,فقلت لها ايش هي : فقالت شوفي الكثير من النساء يحصل لهم نفس الي حصل لك وهالشيء يكون 90 % من الزوج وفقلت بالعكس زوجي مابقصر معي ولاعمره زعلني او ظايقني ويعاملني باحترام ولطف ,فضحكت وقالت ماقصد كذا بس الي اقصده ان بعض الازواج تكون اجسامهم وجنسهم سلبيه على زوجاتهم ,فقلت لا لا زوجي رومنسي وجنسي مو سلبي ,فضحكت وقالت موكذا قصدي افهمي كلامي ولاتتسرعي ,فقلت طيب فقالت شوفي الرجال انواع فمنهم من يكون مفيد ومنهم من يكون مستفيد ومنهم من يكون مفيد ومستفيد ,فقلت مافهمتك فقالت طيب بافهمك اسمعي بعض الرجال يكون حليب المني تبعهم مفيد للنساء والبعض يكون سلبي مستفيد هو فقط وهذا لايفيد النساء بشيء وبعضهم يفيد ويستفيد يكون حليبه مغذي لزوجته وايضا يتغذي هو منها فتلاحظي التغير الايجابي لهم باجسامهم ,فقلت اشلون طيب فقلت هالاشياء يكون لها عدة جوانب مثلا لمن يكون الزوج اكبر من زوجته بكثير فيكون بهالحاله يستفيد ويستمد قوته منها بدون ماهي تستفيد منه ,فقلت لها طيب وانا ايش مشكلتي فقالت ماهي مشكله بس ان اي زوج اكبر من زوجته بـ10سنوات او اكثر يكون حليبه بدون دسم وسلبي وغير حيوي لكنه بالمقابل يستمد نشاطه وقوته وحيويته من الزوجه الصغيره وهالشيء هو الي حاصل معك ,فقلت طيب ايش الحل فقالت اااه مايجتاج ياحبيبتي مشكلتك واضحه وعلاجك واضح فقلت ايش العلاج ارجوك ساعديني
فقالت جسمك محتاج للتغذية وبشكل مداوم الين تستعيدي صحتك وجمالك ونضارة بشرتك فقلت ايش هي التغذية فقالت اسمعي انتي
بحاجه لحليب شاب من عمر 27 -18سنه لكي تنمى انوثك فقلت اشلون يعني شاب بهالعمر فهميني بهدوء فقالت لان الشاب من عمر 27 - 18سنه يكون حليبه المنوي فيه فؤائد كثيره ومفيده  لجسد الانثى , فقلت قصدك اني اسوي علاقه مع شاب فقالت علاقه او باي طريقه ,فقلت لاااااااااء مستحيل ابدا اخون زوجي او ارخص نفسي ايش هالكلام يادكتوره فقالت ليش مستحيل شوفي ياعزيزتي وين صرتي شوفي حالتك تتدهور فيك علامات شيخوخه وترهلات جسمك فقدتي جمالك ,ليش تهملي نفسك ,بانصحك
لو استمر جسدك بالذبول صدقيني زوجك بيفقد االشيء الي يجذبه فيك ويرغبه وممكن انه يختار له طريق اخرى او يتزوج ,فقلت واااو ليش فقالت شوفي الزوج الي يهمه جمال زوجته وجسدها فلو اختفت هالاشياء او تدهورت بيقلل من اهتمامه فيك ,وانتي بهالحاله سبب الي بيحصل لك ,فقلت بس هالشيء صعب وموقادره اصلا افكر بهالشيء يوووه لالا ,فقالت لي طيب كم عمرك فقلت 25سنه فقالت وانا كم تعطيني من العمر فقلت اممممه ممكن 27سنه او 26سنه فضحكت بشده وقالت لالا انا عمري 37سنه فقلت لها لااااا مستحيل فقالت ليش لا خذي فشفت بطاقة هويتها الشخصيه وفعلا عمرها 37سنه ,فاقتنعت وقلت صح بس مو باين عليك الكبر كانك مازلتي بالـ20 من عمرك ,فقالت
اسمعي حنا النساء اهم شيء فينا هو جمالنا وصحة اجسادنا ولابد نهتم بها والا ماراح نفقدر اننا نسيطر على ازواجنا ابدا , وانتي بيجي لك يوم وتذكري كلامي شوفي الحل عندك وانتي تعرفي مصلحتك فايهما الاهم ان تستعيدي جمالك وصحتك وبكذا تكوني اميره بعيون زوجك او انك تتدهوري وتذبلي وبكذا ممكن تفقدي زوجك وحياتك ,فانا لم اهتم بكلامها المهم هي استاذنت وطلعت ,وبقيت انا بس مافكرت بكلامها المهم بالليله الثانية زوجي بداء ينتقد جسمي ويركز على العيوب والتجاعيد ووجهه فيه علامات كالاشمئزار وقله الرغبه والتشاؤم ثم صار كل ليله على نفس الحال وصار متغير عن اول حتى الغزل الي كنت متعوده اسمعه منه دائما انقطع المهم كنت استغرب زوجي ماكان كذا وبعمره ماانتقد شيء بجسدي كان مجنون فيني بس الان صار يكثر عيوبي والانتقاد بجسمي وينصح بان اهتم بنفسي ,فصبرت وتحملت كلامه ولكن حتى الجنس صار مايمارسه معي الا نادرا ,المهم انا تذكرت كلام الدكتوره مريم وصرت افكر بكلامها فعلا ممكن اخسر حياتي واضيع زوجي فاتصلت بها وحددت موعد ازورها لبيتها ثم بليله خميس اوصلني زوجي ثم دخلت لبيتها وجلست وبدانا نسولف ونضحك ثم علمتها بالي صار بيني وبين زوجي وانتقاداته وتشاؤمة مني فقالت وش اسوي لك طيب
علمتك بالحل ولكنك رفضتي بحجة انه صعب وخيانه وشوفي النتيجه , ثم قالت اسمعي الحقي عمرك مابتفيدك كرامتك او هالافكار القديمه ,فقلت خلص خلص طيب يادكتوره
بس المشكله اشلون يصير اخاف تعرفي فضايح ومشاكل وممكن بدل ماانا ابي عشان اعالج نفسي اصير بمصيبه اكبر منها فقالت لاتخافي من شيء فقلت اشلون طيب تكفين ابي مساعدتك اخاف اتورط ,فسكتت شوي ثم قالت طيب بساعدك بس مو بعدين تقولي لا
فقلت لا انا موافقه وخلص مابتراجع فقالت زين ,فقلت طيب اخاف اني اصير حامل فقالت لالالا ايش الي تقوليه مونيك وبس لا فقلت اجل ايش فقالت اولا ولمدة اسبوع كامل
تشربي حليب مني الشاب فقلت هاااه ابلعه لبطني فقالت ايه تبلعيه هذا او طريقه وبعد اسبوع باعلمك بالطريقه الثانية اوكيه فقلت طيب ثم راحت للمطبخ وانا افكر اشلون بابلع المني وكنت مشمئزه لاني شممت ريحتة ,المهم جت الدكتورة مريم وجلست فقلت لها خلص بس اشلون وكيف ومنو وفقالت حظك حلو الليله لان زوجي ماراح يجي الى بكره فقلت كيف فقالت عندي الشاب هااه اجيبه فكنت ارتعش وقلت خلص جيبيه فطلعت فاتصلت بجوالها وقالت تعال عند الباب ابيك ثم مرت دقيقتين واذا الباب يطرق فراحت وفتحت الباب ثم شفتها تمشي وخلفها شاب بس كانه فلبيني ايه هذا سواقها فجلست وقالت هذا السواق عمره 20 سنه وحليبه هو بيفيدك فصرت انظر له وانا ارتعش وحالتي صعبه وخجلانه وخايفه اسوي هالشيء ,ثم قالت لي ايش فيك ماتبين فقلت هااااه موكذا
فقالت اجل ايش فقلت ولاشيء فقالت يلا قومي فوقفت ووجهي احمر ومرتبكه فقالت له ان يقترب مني فاقترب فقالت لي امسكي زبه وفسخي سرواله ومصي فصرت امد يدي وارجعها وامدها وارجعها 4مرات فقالت يلا وقالت له يفسخ ففسخ وشفت زبه وانتفضت



وااااه اول مره بحياتي اشوف زب غير زب زوجي ,فاقترب مني وامرتني امسكه وامصه فمسكته وتبولت من خوفي ورعشتي فضحكت مريم وقالت يلا مصي فكنت اقرب فمي وابتعد ثم اقرب فمي وابعده عدة مرات الين بدات شوي شوي وبدات الحسه ثم مصيته من مقدمة راس زبه فقالت يلا مصي زبه كاملا فصرت امص قدامها الين انتصب زبه كان طوله مثل زب زوجي بس زب السواق كان لونه اصفر مع احمر بعكس لون زب زوجي ,المهم صرت امص وامص والدكتوره مريم تناظر وكل شوي تقول لاتبعدي فمك ابدا استمري بالمص الين ينزل حليبه بفمك فصرت امص وامص الين حسيت شيء ينصب بفمي كان حاار وريحته قويه مثل الكلوركس فابعدت فمي كدت اطرش فصرخت فيني ارجعي مصي فرجعت فقالت الحسي الحليب الي انصب على خصيتاه فلحسته كله وابتلعته فقالت مصي اكثر عشان ماتخلي شيء فصرت امص واشفط كل المني من زبه الين انتهى فقالت ابلعي فبلعته وعطتني كوب ماء وقالت اشربي فشربت وقلت لها اوووه وش هالمني قوي احس باطرش فقالت لي لا تطرشيء تحملي فطتني عصير ولازالت رائحة المني بانفي المهم السواق طلع ومعه الدكتوره مريم وثم رجعت وجلست وقالت بتشوفي اشلون جسمك بيتغذى من المني ,المهم بعد نصف ساعه اتصل زوجي وقال انه جاي فقالت اجل اصبري شوي ثم نادة السواق وجابته وقالت لي يلا مره ثانيه فقلت لا خلص فقالت لا لازم جسمك محتاج اكثر فصممت المهم صرت امص للسواق ضليت ربع ساعه وماانتصب زبه وزوجي اتصل وماقدرت ارد عليه فتوقفت عشان ارد فقالت كملي انا باكلمه فردت عليه وقالت انتظر زوجتك لسى ماخلصت العشاء بس 5دقايق ثم اقفلت وانا مازلت امص وتعبت وعنقي المني وزب السواق مانتصب وتاخرت مرت نصف ساعه ثم انتصب فصرت امص بسرعه وقوه ابيه ينزل وكنت خايفه لان زوجي تحت وانا تاخرت فضليت امص وامص وامص وزوجي اتصل مره ومرتين ونا امص والدكتوره ترد عالجوال وكل شوي تطلب منه 5دقائق الين ماصدقت وهو ينزل المني فصرت ابتلع المني بسرعه واشفط زبه الين انتهى ثم اخذت العصير وشربته وغسلت فمي وطلعت فزوجي طبعا كان زعلان ومتنرفز لاني تاخرت المهم رجعنا البيت وانا اشتم رائحه المني وكنت اتجشئ بريحة المني ,المهم بالليله الثانيه اتصلت بي وقالت لاتتاخري فقلت ماقدر اجيك فقالت اجل علمي زوجك اني جاية وخليه يطلع من البيت فقلت لزوجي ان صديقتي جايه فقال خلص باجيب اغراض لكم وباطلع واذا خلصتوا دقي عليه المهم جت الدكتورة مريم ومعها السواق ولمن فتحت لهم الباب قالت لي يلا مصي الان بسرعه فقلت طيب بالداخل فقالت ماعليك هنا زين فكنا عند الباب فجلست بين ركبتيه وخلعت سرواله وصرت ارضع زبه الين انتصب ومصيته ثم شربت المني وخلصت ثم دخلنا للصاله وجلسنا ناكل حلويات ونشرب القهوه لنصف ساعه فقالت لي الدكتوره مريم اسمعي انا شفت اسبوع كثير عشان نخلص وصعب كل ليله اجيك لكن فكرت نختصر العلاج وبدال مانخلصه باسبوع نخلصه بـ3ايام ايش رايك فقلت اشلون فقالت البارحه مرتين صح فقلت ايه فقالت اليله 3مرات فقلت اوف صعبه السواق مابيقدر وباتعب انا فقالت تونا الساعه 7مساء معنا وقت ماعليك عشان نبي نخلص الطريقه الاولى ونروح للثانيه فقلت ايش هي فقالت بعدين اعلمك المهم شغلت فيلم بجوالها وعطت السواق يتفرج وقالت لي الحين بتشوفي ثم شوي واذا بالدكتوره تقول لي امسكي زبه شوفي انتصب فمسكت وقلت ايه منتصب فقالت اجل يلا فجلست عند ركبتي السواق كان جالس عالكنبه وانا بين ركبتيه وسحبت سرواله وصرت امص ياااه كالطفله الجائعه صرت ارضع بشده وقوه وبعد نصف ساعه نزل منيه وابتلعته وسويت مثل كل مره المهم رجعنا نسولف الين صارت الساعه 9مساء فقالت يلا مصي زبه عشان مابتاخر فقمت وجلست فقالت اصبري وقامت وقالت له فسخ ثم اسدحته عالكنبه الطويله وقالت لي اطلعي ومصي فطلعت وصرت امص وامص وزبه مرتخي وصغير فقالت استمري وايضا مصي خصيتاه مع زبه فصرت امص زبه وخصيتاه كلها ادخلها بفمي وامص وتعبت وتعرقت وشعري انتثر وانا منهمه بالمص وتعبت وقلت بس خلص ماقام طيب ايش اسوي فقالت كملي بس بينتصب المهم ضليت احاول وامص الين بداء يوقف ويوقف حتى انتصب كاملا ثم مصمصته بتهيج وانفعال وعنف الين نزل مني وهالمره صار منيه يتدفق بكثره وحراره فابتلعته ومصيته وشفطت زبه الين صرخ السواق متالم فتوقفت ثم طللعو من عندي واتصلت بزوجي وجاء ونمنا تلك الليله ,المهم اتصلت بي الدكتوره وعلمتني ان زوجها سافر لبعثه وانه لابد الاقي طريقه او اي وسيله المهم ماالغي الموعد فصرت اسولف مع زوجي وقلت ان الدكتوره مريضه وزوجها مسافر وهي تعبانه تعاني من مرض وصرت اتكلم فقال زين وانا بعد باسافر لجده ليومين خليك عندها الين اجي فقلت خلص اوكيه المهم اتصلت بالدكتورة مريم وكان زوجي بجانبي فقلت لها خلص يادكتوره لاتخافي انا باجي عندك وباجلس اتابعك واهتم بك الين تشفين ثم اقفلت المهم باليوم الثاني زوجي شال ملابسه فقلت وصلتي معك فاخذني واوصلني لبيتها عند الساعه 9صباحا فطرقت الباب وفتح السواق ودخلت فكانت نائمه وصحيت ثم جلست وفطرنا ثم امرتني ان اخلع فخلعت فقالت شوفي اشلون جسدك صار متحسن فانا فعلا لاحظت ذلك فقلت الف شكر يادكتوره فعلا باستعيد جمالي وجسدي الرائع فقالت ولسى بتصيري احسن من اول بعد ,المهم بحلول الساعه 10 قالت اسمعي كم بتجلسي عندي فقلت ممكن يومين الين يرجع زوجي فسكت وجلست تحسب فقالت يومين خلص ماعليك بنخلص الطريقه الثانية في هاليومين فقلت ايش هي فقالت اصبري بالاول باكشف على جسدك فصرت عريانه وهي وهي تلمس بجسدي فقالت الحين في هالطريقه ممكن نخلصها بيومين بس مو للابد لا فقلت ليش فقالت بالاسبوع حاولي مره عشان نحافظ على جسمك فقلت خلص تمام المهم قالت يلا نروح مشوار فطلعنا مع السواق الين صيدليه وقالت انتظري ونزلت فكنت منتظرهوالسواق يناظر فيني ويظحك فقلت في نفسي ايه يابن الكلب مبسوط لاني مصيت لك ,والا لو ماكنت محتاجه لهالشيء ماعمرك بتلمسني اااخ وكنت اناظر فيه وبجسمي واقول اااخ بس والا هالاشكال مابنظر لها حتى ,وانظر لصورتي واقول ياااه كل هالجمال كنت ماتنازل اخلي احد يلمسه او يتلذذ به لا السواق ولاغيره بس يلا الظروف لها احكام ,
المهم رجعت مريم وركبت وبيدها كيسه ورجعنا للبيت ثم شفتها تهيئ غرفه وتجهز الفراش ثم نادتني وقالت هذه الغرفه الي بنسوي فيها الطريقه الثانيه وفتحت الكيسه واخرجت مرهم وعلبه بخاخ فقلت وش ذي فقالت اسمعي باخلي زميلاتك واهلك وزوجك يتفاجئو من الشكل والجمال الي بتكوني عليه فقلت اشلون فقالت بالاول ابتلعتي المني من فوق بفمك والان من تحت فقلت من وين بالضبط اهم شيء لااحمل فقالت لالا مو بكسك يالهبلا بمكوتك يصير التفريغ فقلت هااا كيف وكنت مندهشه فقالت اسمعي جسمك الاول صح حلو بس ان مكوتك ماكانت بالحجم المناسب لجمالك انا باخليها تصير احلى واجمل فقلت اشلون فقالت طيب باعلمك في هالطريقه عده فوائد منها نكبر مكوتك ونخليها منتفخه وحلوه ومربربه ومنها يرتوي جسدك فقلت اشلون هالطريقه قصدك نشليل المني وندرجه بمكوتي فقالت لالا بنفك مكوتك فقلت اشلون فقالت بالنيك فقلت واااو انتاك واشلون فقالت مع السواق فقلت لا ارجوك شوفي حل اخر كفاية مصيت لكن انتاك واااو لا المهم اقنعتني وخلتني اوافق ثم ابطحتني ووضعت مخداه تحت خصري وفتحت فخذاي ثم رشت البخاخ على فتحة خرقي ثم صبت الدهان وصارت تدهن ياااه شعور رهيب وممتع المهم بدات احس بشيء يدخل جواتي بس ماحس بالم فسالتني هااه تحسي شيء فقلت احس شيء يدخل فقالت يؤلمك فقلت لا ماحس الم فقالت زين لمن تحسي بالم علميني وصارت تلعب بمكوتي وانا متخدره ومنسجمه ومتلذذه والدهان بااارد واحس بهواء يدخل جواتي المهم ضلت ساعه كامله فانا بدون قصد مديت يدي على مكوتي وتلمست يدها بس حسيت يدها باصبع واحده فقلت هذه يدك فقالت ايه تتتالمي فقلت لا بس احس معك اصبع واحده فقط فضحكت واخرجت يدها وحسيت هواااء دخل بخرقي اااااه حتى حسيت بدوخه فناظرت للخلف وشفت يدها مبلله فقلت وين اصابع قبل شوي فضحكت وقالت كنت اوسع بس فقلت طيب وش باقي خلص انا حسبت كذا الطريقه الثانيه حتى تونست فقالت اصبري خليك كذا عشان ماتخربي الي سويته وخرجت من الغرفه وانا ضليت منبطحه والهواء يضرب بمكوتي وهي مبلله اااه شعور خيالي كنت استمتع ببروده الهواء على مكوتي ثم الباب فتح ودخلت فلم التفت لها بل ضليت انظر للحائط وقلت هاااه يادكتوره كفايه والا لسى فقالت لسى خليك بس المهم جت وجلست قدامي وشوي حسيت بجسمي فزع فنظرت للخلف واذا السواق عريان وزبه منتصب فقلت لااااااااا ايش تبي انقلع فقالت مريم لالا خليه انبطحي بس فانبطحت فقلت وش بيسوي فقالت ابد شوي عشان يدلك مكوتك المهم كنت خجلانه موووت وجسدي يفز واحس كالقشعريره بجسدي فحسيته انبطح فوقي وبعدها صار يهز بس ماحس بشيء
المهم ضل 40دقيقه ثم ضمني بقوه وسالته مريم خلص فقال ايه ماما فقالت يلا قوم فقام وقالت خليك مكانك فضليت وهي رجعت وصارت تفك مكوتي وتنظر وتحاول تسكر خرقي المهم ضليت ساعه بعدها ثم قالت لي يلا اغتسلي الان فاغتسلت وانا بالحمام كنت حاقده على السواق لانه شاف جسمي عريان وهز فوقي اااه يابن الكلب ثم تذكرت قصه قديمه لشاب كنت احبه وهو يحبني وافترقنا بسبب انه طلب يشوف جسمي ,فقلت اااه يازمن رفضت حبيبي بسبب طلبه يشوفني عاريه وهو اطلق واروع شاب عرفته ويسوى الدنيا وبالاخير يجي كلب فلبيني ويستمتع بي لا وبعد مصيت زبه اااه حتى زوجي مامصيت له كان رافع قدري مايبي امص له عشان ماانذل ااه وس الفائده خلص المهم طلعت ورجعت تعريت  ثم الدتوره دهن كل جسمي وصارت تدلكه اااه ذبحتني في نهداي اثارتني بجنون وانا انهد واتاوه المهم بعد ساعتين قالت اغتسلي فاغتسلت وقالت يلا انسدحي فانسدحت وشفتها تناظر لكسي فشلت المرآه وشفت كسي وتذكرت ايام زواجي لمن طلب زوجي يلحس ورفضت وقلت زين رفضت زوجي انه يلحس كسي  يااه كنت احب نفسي ومغروره مابي زوجي يتذوق كل جسدي حتى مكوتي حرمته منها المهم شوي ودخلت مريم ومعها السواق فغطيت على كسي فقالت ابعدي يدك وقالت له كلام بالانجليزي فشفته جلست وانسدح بين رجلاي ومسك بفخذاي ونظر لي بنظره متعطش وهايج المهم صار يلحس وانا لالا مريم مابي كذا فقالت اسس المهم هلكني بالحس ضل يلحس وانا احترق واصيح من اثارتي وشهوتي ضل ساعتين فتورم كسي وانتفخ وسخن وانا من شده اثارتي رفسته الين وصلته للباب فزعلت مريم وتكلمت معه ثم خلته يدخل زبه بكسي وناكني نيك كان ينتقم بسبب رفستي له المهم لمن بينزل سحبه وادخله بمكوتي فصرت المهم دخل ونزل منيه ثم طلع فقلت لها ليش تذليني للسواق الكلب الف رجل يتمناني وماراح يحصلون عليه بس هالكلب قدرتي تذوقيه بجسمي فقالت ماعليك انا اعالجك اصبري المهم ماخلتني البس ملابسي كل شوي مره هي تفرك ومره تجيب السواق ينيكني الين المغربيه انتكت 5مرات المهم تعبت فقلت خلص بالبس فقالت لالا
الان جسمك وصل لمرحلة قبل الاخيره وهو متقبل لكل شيء فقلت اشلون فقالت يعني ان جسمك الان بمرحلة الذروه لابد اشباعه لانه يتغذى شوفي جسمك كالعطشان المهم غسلت عقلي بكلامها ثم قلت خلص سوي الي تبيه فقالت بالنهار طرق اما بالليل طرق مختلفه عشان في هالاسبوع تلاحظي اشلون صرتي اوكيه فقلت اوكيه المهم الغرفه خصصتها لي فقط للاستخدام وانا عالفراش كالخيل ياااه لمن انظر للمرآه اشوف اناقتي وجمال جسدي وهيئته رجع جمالي المهم كنت بالغرفه عريانه والباب مقفل فدخلت مريم وقالت الحين جسمك يطلب حليب اقوى من حليب السواق اي بمعنى جسمك محتاج ارتواء مكثف وقوه اكثر فقلت براحتك فابتسمت لي وقالت ادخل ياعصام فدخل شاب اسمر الون و ضخم ومفتول العضلات فصرحت وحاولت اغطي جسمي فقالت لي ارجعي مكانك فقلت لالا منو هذا فقالت ماعليك مايعرفك ولاتعرفينه المهم ارسلته لي فمسكني واسدحني فقالت الليله هو عندك فصار يتذوق حلاتي ويمصمص شفتاي وحلمتاي ثم ادخل زبه الضخم بكسي وانا اصيح لالا خفت ينزل بكسي فقالت اس هو عارف كل شيء فذبحني نيك اكلني وافترسني ثم اخرج زبه ودهن مكوتي وادخله وضل ينيكني بمكوتي الين انتهى ثم راح الحمام وقفل الباب ثم رجع وخلاني امص زبه فمصيت ثم ناكني ثم خرج ورجع بعد ساعتين وافترسني المهم خرقي ضل مفتوح ماتسكر وممتلئ بالمني كان مره ينزل المني بمكوتي ومره امص وابتلعه وماصدقت ويطلع الصبح وجت مريم واخرجته وصارت تدهن بجسمي وانا اتوسلها الا تجيب هالاسمر ينيكني فقالت ماعليك باقي هالليله ونخلص المهم انا فعلا شفت الفائده جسدي صار يزين ويرجع كاول المهم قضيت اليومين كلها نيك حتى مشيتي تغيرت فلمن رجع زوجي ورجعت للبيت تخيلوا لاول مره انام واشخر وزوجي علمني باني اائن واتالم واشخر ولكنه لاحظ التغير فقال حلو في هاليومين صرتي احلى ايش سويتي فقلت ابد كنت اسهر عشان مريم تعبانه وعطتني فيتامينات فقال الدكتوره مريم طيبه جدا اشلون باجازيها لكن باعطيك لها هديه المهم ضليت انام واشخر اااه من التعب الي ذقته وبعد اسبوع انا مكوتي اختلفت زوجي امتدحها كثيرا وقال ايوه الان مكوتك تربربت شوفي اشلون صار جسدك يهبل ياعيوني ثم قال المهم لاتقطعي هالفيتامينات عطيني وباشتريها فقلت لالا ماتباع بس مريم جابتها من برى لنفسها ولكن قالت متى مابي بتعطيني المهم انا حسيت مكوتي تدغدغني وتتراخى وبالليل كان زوجي يداعبني فتوسلني ينيك مكوتي فصرخت ورفضت وانا اصلا مابيه يكتشف ان مكوتي منتاكه المهم صار زعلان وانا باليوم الثاني اتصلت بالـ د/مريم وعلمتها بالي احسه فقالت تعالي بسرعه المهم رحت لها ودخلت ولقيت عندها الشاب الاسمر بغرفتها فتفاجات وسالتها فقالت اجل اشلون ياحبيبتي انا بعد احافظ على انوثتي بحليب الشباب المهم كانت مكوتي تدغدغني بجنون وشده الين مسكني الشاب الاسمر وناكني بدون دهان فقط بالريق وبالرغم احس بالم من ضخامة زبه الا ان من شدة محنتي مافكره المهم ناكني الين نزل منيه وحسست براحه واشباع ومتعه خياليه ثم رجعت للبيت وصرت كل اسبوع انتاك من الاسمر مكوتي كبرت وانتفخت وصارت احلى ومناسبه مع جسدي ومثيره المهم بليله استاذنت من زوجي عشان د/مريم قالت لي ظروري انام عندها فرخص زوجي لي فرحت وادخلتني الغرفه ثم كل شوي يدخل شاب وانا متفاجئه بس ايش اعمل كان ينيكني ويطلع ويجي الثاني ويخلص ويطلع المهم 6اشخاص ناكوني في 5ساعات 3منهم سعودين وا 2افاغنين ثم كنت متعبه ومنهكه ودائخه وريحة جسدي مني المهم بالصدفه خرجت بهدوء فسمعتها تتفاوض مع شاب كانت تصمم على الفين ريال وهو يتوسلها بالف الين تفقوا بالف وخمس مائه ثم دخل الشاب ومسكني وانا متشنجه ومنهكه فناكني ولمن كنت منكسه امامه وهو من الخلف حسيت ان يسوي شيء لان حركة النيك متقطعه فالتفتت فشفته يصور فصرخت وضربني وكتم فمي وناكني المهم انتهى وخرج يركض فطلعت لمريم
وناقشتها بالي صار فقالت ماعليك مايعرفك ابدا وانا باحاسبه صح المهم من تلك الليله انا رفضت اي شاب ولكن ماقدرت اصبر المهم قررت ان ارضى لزوجي ينيك مكوتي وبليله علمته ففرح ولكن سويت طريقه علمتني بها د/مريم وهي كنت اشد بخرقي واصيح بالكذب عشان اوهمه اني اتالم المهم كان زوجي يتوقف فاقول له كمل بس عشانك باتحمل المهم خليته ينيكني كل ليله بمكوتي ولكن لم استغني عن الشاب الاسمر لان حليبه مهم لجسمي كنت اروح بالاسبوع مره عشان ينيكني وصرت للان خويته وارتحت له لانه ثقه وكتوم وعجبتني شخصيته واحترامه لي وايضا زب الاسمر له لذه خاصه لاي بنت بيضاء بس تفترش له وتذوق النيك
Loading...
 

Sexy Persia سکس ایرانی